الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
199

( ذكر من اسمه الحارث )

القسم الأول 157 عنصر صفحة 561
1363 الحارث بن أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القيس بن رزاح بن ص 561

عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي قال هشام بن الكلبي له صحبة استدركه بن فتحون وذكره بن ماكولا وهو في الجمهرة

1364 الحارث بن أقيش بقاف ومعجمة مصغرا ويقال وقيش العكلي ثم العوفي حليف ص 561

الأنصار ويقال هو الحارث بن زهير بن أقيش أخرج بن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد وقد أخرجه بن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر ووقع عند البغوي تصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

ص 561

1365 الحارث بن الأسلت أبو قيس مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

ص 561

1366 الحارث بن أشيم يأتي في الحارث بن أوس

1367 الحارث بن أنس بن رافع الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال ص 561

بن شاهين في ترجمة شريك بن أبي الحيسر واسم أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا شهد شريك وابنه عبد الله معه أحدا فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن رجاله

1368 الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب الأنصاري من بني النبيت بفتح ص 562

النون وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر أخشى أن يكون هو الحارث بن أنس بن رافع قلت بل هو غيره كما سأبينه في الذي بعده

1369 الحارث بن أنيس أبو عبد الرحمن الفهري يأتي في الكنى وقيل هو الحارث ص 562

بن يزيد

ص 562

1370 الحارث بن أهبان يأتي في الحارث بن وهبان

1371 الحارث بن أوس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري ص 562

الأوسي ثم الأشهلي ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة فقال الحارث بن أوس ولم يسم جده وذكره بن لهيعة عن أبي الأسود لكن قال الحارث بن أشيم أخرجه الطبراني وقيل فيه الحارث بن أنس بن رافع

1372 الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن ص 562

جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره القداح في نسب الأنصار وابن سعد وأنه شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم أجنادين

1373 الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان الأنصاري ثم الأوسي بن أخي سعد بن ص 562

معاذ سيد الأوس ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أحمد من طريق علقة بن وقاص عن عائشة قال خرجت يوم الخندق فسمعت حسا فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه الحديث وصححه بن حبان وقال أبو عمر شهد بدرا واستشهد يوم أحد وهو بن ثمان وعشرين سنة قلت تبع في ذلك بن الكلبي وهو وهم تعقبه بعض أهل النسب فقال لم أجده في قتلى أحد الشهداء قلت يحتمل أن يكون المستشهد بأحد غيره لأن أحدا قبل الخندق بمدة وقد ذكر بن إسحاق فيمن استشهد بأحد الحارث بن أوس بن معاذ لكن لم يقل إنه بن أخي سعد بن معاذ فهو غيره أما بن أخي سعد فقد شهد أيضا قتل كعب بن الأشرف فسيأتي في ترجمة أبي نائلة في حرف النون من الكنى أن سعد بم معاذ قال له أذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس وثبت في البخاري من حديث جابر أن محمد بن سلمة جاء معه برجلين أبو قيس بن جابر والحارث بن أوس فهو هذا والله أعلم

ص 563

1374 الحارث بن أوس بن المعلى بن لوذان أبو سعد يأتي في الكنى

1375 الحارث بن أوس الثقفي قال بن سعد له صحبة وفرق بينه وبين الحارث بن ص 563

عبد الله بن أوس وكذا فرق بينهما أبو حاتم وابن حبان وقيل هما واحد

ص 564

1376 الحارث بن بدل يأتي في القسم الأخير

ص 564

1377 الحارث بن البرصاء هو بن مالك والبرصاء أمة يأتي

1378 الحارث بن بلال المزني ذكر سيف في الفتوح عن شيوخه أن خالد بن ص 564

الوليد تركه مع المثنى بن حارثة حين قاسمه من معه من الصحابة وذكر في موضع آخر أنه كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على نصف جديلة بني طيئ وهذا غير الحارث بن بلال المزني الاتي في الرابع

1379 الحارث بن تبيع الرعيني ذكر عبد الغني بن سعيد عن أبي سعيد بن يونس ص 564

أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شهد فتح مصر وتبيع بالتصغير وقيل بوزن عظيم

ص 564

1380 الحارث بن تميم يأتي في الحارث بن أبي وجزة

1381 الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن ص 564

كعب بن الخزرج الأنصاري ذكر بن شاهين عن شيوخه أنه استشهد بأحد وذكره بن عبد البر فسمى جده سفيان بدل سعيد والله أعلم

1382 الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ ص 564

القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ذكر بن شاهين أيضا عن شيوخه أنه استشهد بأحد وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي قبله فلم يصب فإنه غيره لاختلاف النسبين

1383 الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة بن عتبان حليف بني ساعدة ذكره ص 565

الطبري فيمن شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن شيوخه وقال هذا هو أخو كعب بن جماز

1384 الحارث بن جندب العبدي أحد وفد عبد القيس ذكره بن سعد وسيأتي ذكره ص 565

في ترجمة صحار بن العباس إن شاء الله تعالى وأنه قدم مع الوفد فأسلم

1385 الحارث بن الجنيد العبدي ذكره الإسماعيلي في الصحابة وساقه بسند فيه ص 565

علي بن قرين عن سعد بن عمرو الطائي سمعت رجلا من بني عصر يقال له الحارث بن عصر يقول سمعت الحارث بن الجنيد يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والجدال فإن الجدال لا يدل على خير الحديث وعلي اتهموه

1386 الحارث بن الحارث الأشعري الشامي صحابي تفرد بالرواية عنه أبو سلام ص 565

قال الأزدي والحارث هذا يكنى أبا مالك وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدم الوفاة على هذا وهذا مشهور باسمه وتأخر حتى سمع منه أبو سلام وقد أوضحت حاله في تهذيب التهذيب

1387 الحارث بن الحارث الأزدي بسكون الزاي وقد تبدل سينا روى الباوردي ص 565

والطبراني وغيرهما من طريق عبادة بن نسي عن عدي بن هلال السلمي عن الحارث بن الحارث الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند فراغه من طعامه اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وآويت لك الحمد الحديث

1388 الحارث بن الحارث الغامدي يكنى أبا المخارق قال بن السكن يعد في ص 566

الحمصيين أخرج البخاري في التاريخ وأبو زرعة الدمشقي والبغوي وابن أبي عاصم والطبراني من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثني الحارث بن الحارث الغامدي قال قلت لأبي ونحن بمنى ما هذه الجماعة قال هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم قال فتشرفت فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله وهم يردون عليه الحديث وروى البخاري أيضا وابن السكن من طريق شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وغيرهما في الأئمة من قريش قال البخاري ورواه خالد بن معدان عن الحارث بن الحارث الغامدي ورواه بن السكن من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن الحارث الغامدي وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث وذكر أبو القاسم بن عيسى في طبقات الحمصيين عن محمد بن عوف أنه قال ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر وخالد بن معدان وشريح بن عبيد أنه كانت له قطيعة تمر عين وأنه شهد وقعة راهط

1389 الحارث بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره ص 566

أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأجنادين وكذا ذكره أبو حذيفة البخاري في المبتدأ وابن إسحاق وغير واحد وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك وقال البلاذري ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة قال وليست هجرته تثبت وسيأتي ذكر والده

1390 الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفي قال بن عبد البر ص 567

كان من المؤلفة قلوبهم وأما أبوه فلا يصح إسلامه قلت سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة

1391 الحارث بن أبي حارثة ذكر بن فتحون عن الطبري أن النبي صلى الله عليه ص 567

وسلم خطب إليه ابنته جمرة بنت الحارث فقال إن بها سوءا ولم تكن كما قال قال فرجع فوجدها قد برصت

1392 الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ص 567

القرشي الجمحي هاجر أبوه إلى الحبشة فولد له الحارث بها ومحمد قاله الزهري وفي كلام مصعب ما يدل على أن الحارث ولد قبل هجرة الحبشة وأن الذي ولد له فيها أخوه محمد ووهل بن منده فحكى عن بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب والذي في مغازي بن إسحاق ومختصرها لابن هشام حاطب بن الحارث وللحارث بن حاطب رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وروايته في أبي داود والنسائي روى عنه حسين بن الحارث الجدلي وغيره وقال مصعب الزبيري استعمله مروان على المساعي أي بالمدينة وعمل لابنه عبد الملك على مكة وأما بن حبان فذكره في التابعين فوهم لأن نص حديثه عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم

1393 الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسي أخو ص 567

ثعلبة بن حاطب ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكر هو وابن إسحاق أنه صلى الله عليه وسلم رده ورد أبا لبابة من الروحاء وضرب لهما بسهميهما وأجرهما ووهم بن منده فذكر هذا القدر في ترجمة الذي قبله وروى الطبراني بسند ضعيف أن هذا شهد صفين مع علي رضي الله عنه

1394 الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب الأنصاري أبو معاذ القاري ص 568

أخو حارثة بن النعمان لأمه ذكره العدوي فيمن شهد أحدا واستشهد يوم حسر أبي عبيد وذكره بن شاهين عن شيوخه وقال بن السكن مات في خلافة عمر

1395 الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان ص 568

بن أسلم الأسلمي ذكره بن الكلبي فيمن شهد الحديبية وتبعه بن جرير وابن شاهين

1396 الحارث بن حبيب بن خزيمة بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤي القرشي ص 568

العامري ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل مصر من الصحابة قال وقتل بأفريقية مع معبد بن العباس بن عبد المطلب واستدركه بن فتحون

1397 الحارث بن حسان ويقال بن يزيد البكري الذهلي ويقال اسمه حريث ولعله ص 568

تصغير روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط وقال البغوي كان يسكن البادية روى الطبراني من طريق سماك بن حرب قال تزوج الحارث بن حسان وكانت له صحبة وكان الرجل إذا عرس تخدر أياما فقيل له في ذلك فقال والله أن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل ووقفت في الفتوح أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس فكأنه هذا

ص 569

1398 الحارث بن أبي حيسر هو الحارث بن أنس بن رافع تقدم

1399 الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي ص 569

التميمي ذكره بن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة وروى بن عائذ من طريق عطاء الخراساني عن عكرمة عن بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب الحارث بن خالد بن صخر وروى بن أبي شيبة من طريق موسى بن عبيدة حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث وكان جده من المهاجرين وقال بن إسحاق ولدت له زوجته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب وفاطمة ولما قدم المدينة زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ويقال إنه لما خرج من الحبشة كان معه أولاده فشربوا ماء في الطريق فماتوا كلهم الا الحارث وحكى بن عبد البر عن مصعب الزبيري هذا فذكر بدل زينب إبراهيم وقد تقدم ما فيه في إبراهيم بن الحارث

1400 الحارث بن خالد القرشي قال بن منده روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن ص 570

العدوي عن موسى بن الأشعث أن رجلا من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأتى بوضوء فتوضأ الحديث وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي قبله

1401 الحارث بن خزمة بفتح المعجمة والزاي بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم ص 570

بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال الطبري شهد بدرا والمشاهد ومات بالمدينة سنة أربعين وهو بن سبع وستين وروى بن منده بإسناد ضعيف عن الحارث بن خزمة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين وروى بن أبي داود في كتاب المصاحف من طريق بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخر السورة وقال الطبراني كان من القواقلة وحالف بني عبد الأشهل وكنيته أبو بشر وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين إياس بن البكير

ص 571

1402 الحارث بن خضرامة الضبي أو الهلالي يأتي في الحر

1403 الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وقع في البخاري ما يدل على ص 571

أنه صحابي فأخرج من طريق أسلم عن عمر قال لقد رأيت أبا هذه يعني بنت خفاف وأخوها حاصرا حصنا زمانا الحديث ولم يذكروا لخفاف ولدا سوى مخلد والحارث ومخلد تابعي شهير فانحصر كلام عمر في الحارث والله أعلم

1404 الحارث بن راشد الناجي ذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني ص 571

وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به قال وكانا عثمانيين فأما الحارث فأفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية فذكر القصة مطولة وذكروا في الفتوح أنه كان على عبد القيس لما ارتد أهل عمان ومعه صيحان بن صوحان

1405 الحارث بن رافع قال عبدان المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول الحارث بن ص 571

رافع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن استشهد بأحد لا يعرف له حديث استدركه أبو موسى

ص 571

1406 الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري في الكنى

1407 الحارث بن الربيع بن زياد بن سفيان بن عبد الله بن ناشب بن هدم بن ص 571

عوذ بن قطيعة بن عبس العبسي بالموحدة روى بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي حدثني أبو الشغب العبسي قال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أنفس من بني عبس فأسلموا فدعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بخير منهم الحارث بن الربيع بن زياد قلت وقد تقدم ذلك في ترجمة بشر بن الحارث ووالد هذا هو صاحب القصة مع لبيد بن ربيعة عند النعمان بن المنذر وله أخبار غيرها وهو من أشراف العرب في الجاهلية

1408 الحارث بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ص 572

المخزومي روى بن منده من طريق قاسم الجرمي عن الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة عن أبيه عن الحارث بن أبي ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه لما قدم مكة ثلاثين ألفا الحديث وهذا الحديث معروف بأخيه عبد الله بن أبي ربيعة كذلك رواه بن المبارك عن الثوري بهذا الإسناد ورواه حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ورواه بن أبي عاصم من طريق بن أبي فديك عن موسى وإسماعيل ابني إبراهيم عن أبيهما عن عبد الله بن أبي ربيعة ويحتمل أن يكون الحديث عند عبد الله والحارث جميعا فالله أعلم

1409 الحارث بن زهير بن أقيش العكلي روى بن شاهين من طريق الحارث بن يزيد ص 572

العكلي حدثني مشيخة الحي عن الحارث بن زهير بن أقيش أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له ولقومه كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني أقيش أما بعد الحديث استدركه أبو موسى وزعم بن الأثير أنه الحارث بن أقيش المتقدم ذكره وليس كما زعم

1410 الحارث بن زيد الأنصاري الساعدي روى بن أبي شيبة والطبراني من طريق ص 573

سعيد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد وكان من أصحاب بدر وروى أحمد وأبو داود في فضائل الأنصار وابن أبي خيثمة والبخاري في التاريخ والبغوي وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد وكان أبوه بدريا عن الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقلت يا رسول الله بايع هذا على الهجرة قال ومن هذا قلت حوط بن يزيد وهو بن عمي فقال إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد ولكن الناس يهاجرون إليكم وزعم بن قانع أنه خال البراء بن عازب فوهم وإنما ذاك الحارث بن عمرو

ص 573

1411 الحارث بن زيد بن أبي أنيسة العامري يأتي في الحارث بن يزيد

1412 الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر ص 573

بن عوف بن أنمار يكنى أبا عتاب قال عبدان المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قتل سنة إحدى وعشرين واستدركه أبو موسى

1413 بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن ص 574

مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن منده وأبو نعيم عن بن إسحاق

ص 574

1414 الحارث بن زيد بن نبيشة يأتي في الحارث بن يزيد

1415 الحارث بن أبي سبرة الجعفي أخو سبرة بن أبي سبرة ويقال إن سبرة هو ص 574

بن الحارث بن أبي سبرة فنسب إلى جده واسم أبي سبرة يزيد وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء الله تعالى

1416 الحارث بن سراقة بن الحارث الأنصاري النجاري ذكره أبو الأسود عن ص 574

عروة فيمن استشهد ببدر وقيل الصواب حارثة بن سراقة الآتي ويحتمل أن يكون له أخ اسمه الحارث

1417 الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية ص 574

الأكرمين الكندي ذكره بن شاهين بإسناده عن بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكذا ذكره الطبري وابن ماكولا وغيرهم

1418 الحارث بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد ص 575

الأسد ذكره الزبير بن بكار

1419 الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ص 575

السهمي قدم مع أبيه من هجرة الحبشة ذكره بن عبد البر في ترجمة أبيه

1420 الحارث بن سلمة العجلاني ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا قال بن منده ص 575

ولا يعرف له رواية

1421 الحارث بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة قال العدوي في نسب الأنصار ص 575

شهد بدرا واستشهد بأحد استدركه بن فتحون وابن الأمين

1422 الحارث بن سهل بن أبي صعصعة الأنصاري ذكره النفيلي عن محمد بن سلمة ص 575

عن بن إسحاق فيمن استشهد يوم الطائف وقيل الصواب الحباب بدل الحارث ويحتمل أن يكونا أخوين

ص 575

1423 الحارث بن سهم النصري يأتي في الحارث بن نصر السهمي

1424 الحارث بن سواد الأنصاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا ص 575

وأخرجه الطبراني

1425 الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري الأوسي تقدم ذكر أخيه الجلاس في ص 575

الجيم قال بن الأثير اتفق أهل النقل على أنه الذي قتل المجذر بن زياد فقتله النبي صلى الله عليه وسلم به وفي جزمه بذلك نظر لأن العدوي وابن الكلبي والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس لكن المشهور أنها للحارث وروى عبد الرزاق في تفسيره ومسدد في مسنده كلاهما عن جعفر بن سليمان والباوردي وابن منده وغيرهما من طريق جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن الحارث بن سويد كان مسلما ثم ارتد ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم فحملها رجل فقرأها عليه فقال الحارث والله انك لصدوق وإن الله أصدق الصادقين فأسلم وروى عبد بن حميد والفريابي من طريق بن نجيح عن مجاهد في هذه الآية نزلت في رجل من بني عمرو بن عوف ومن طريق السدي نزلت في الحارث بن سويد أحد بني عمرو بن عوف وروى النسائي وابن حبان والحاكم من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن بن عباس كان رجل أسلم ثم ارتد فذكر نحو هذه القصة ولم يسمه وأخرجه الطبري من طريق داود موصولا ومرسلا وعند أحمد بن منيع عن علي بن عاصم عن داود بلفظ إن رجلا من الأنصار ارتد فذكر الحديث موصولا وكان سبب قتله المجذر أن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية فرأى الحارث من المجذر غرة يوم أحد فقتله وهرب وفي ذلك يقول حسان بن ثابت % يا حار في سنة من نوم أولكم % أم كنت ويحك مغترا بجبريل % أم كنت يا بن زياد حين تقتله % بغرة في فضاء الأرض مجهول ووقع لابن عبد البر الحارث بن سويد ويقال بن مسلم المخزومي ارتد ولحق بالكفار فنزلت كيف يهدي الله قوما الآية قلت والمشهور أنه أنصاري

1426 الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري ص 577

قال البخاري في التاريخ وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني نمير وروى الباوردي ويعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد عن دلهم بن دهثم عن عائد بن ربيعة القريعي عن قرة بن دعموص عن الحارث بن شريح أنه انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمير ورواه قيس بن حفص عن دلهم بن دهثم عن قرة وكان في الوفد فذكر نحوه وسيأتي في القاف وروى الحكيم الترمذي من طريق عائذ بن ربيعة قال قلت للحارث بن شريح ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الماعون قال الحجر والحديد والماء وأخرجه بن السكن مطولا ووقع عند عمر بن شبة شريح بن الحارث وهو مقلوب

1427 الحارث بن شعيب العبدي حكى النووي في شرح مسلم عن صاحب التجريد في ص 577

شرح مسلم أنه من جملة وفد عبد القيس ويحتاج إلى تأمل وسيأتي الحارث بن عبس العبدي

1428 الحارث بن الصمة بكسر المهملة وتشديد الميم بن عمرو بن عتيك بن عمرو ص 577

بن عامر بن مالك بن النجار والد أبي جهيم ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر وقالوا إنه كسر بالروحاء فرده النبي صلى الله عليه وسلم وضرب له بسهمه وهو القائل % يا رب إن الحارث بن الصمه % أقبل في مهامه مهمه % يسوق بالنبي هادي الأمة % وروى بن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال بن شاهين آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين صهيب بن سنان وروى الطبراني من طريق عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد قال قال الحارث بن الصمة سألني النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وهو في الشعب عن عبد الرحمن بن عوف فقلت رأيته إلى جنب الجبل فقال إن الملائكة تقاتل معه الحديث قلت وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه والصواب أن أبا جهيم ولده

1429 الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق ص 578

أبو مالك الخزاعي ثم المصطلقي والد جويرية أم المؤمنين ذكر بن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منها فعيبهما في شعب ثم جاء فقال يا محمد هذا فداء ابنتي فقال فأين البعيران اللذان غيبتهما بالعقيق فقال الحارث أشهد أن لا إله الا الله وأنك رسول الله والله ما اطلع على ذلك الا الله قال فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه وذكر ذلك بن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب عن عبد الله بن زياد منقطعا وروى أحمد والطبراني ومطين وابن السكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن عن أبيه أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه فذكر حديثا طويلا فيه قصة الوليد بن عقبة إذ جاء إليه مصدقا ونزول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية

1430 الحارث بن الطفيل بن عمرو الدوسي سيأتي ذكر أبيه ذكر أبو الفرج ص 579

الأصبهاني وفد الطفيل وأهل بيته فأسلموا وكان الطفيل شاعرا فارسا وأورد له شعرا قاله في الجاهلية في الحرب التي كانت بين دوس وبني الحارث بن يشكر

ص 579

1431 الحارث بن ظالم قيل هو أبو الأعور بن الحارث

1432 الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي سكن الطائف وقد ينسب إلى جده وقيل ص 579

هما اثنان روى حديثه أبو داود والنسائي والترمذي في الحج وإسناده صحيح وله رواية عن عمر روى عنه عمرو بن أوس والوليد بن عبد الرحمن الجرشي

1433 الحارث بن عبد الله الجهني روى حديثه بن سعد وغيره من طريق سعيد بن ص 579

خالد الجهني قال بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني فقال لي بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ولو أظن أنه يموت لم أفارقه قال فانطلقت فأتاني حبر فقال إن محمدا قد مات قال فكدت أن أقتله حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك فدعوت الحبر فقلت من أين علمت ذلك قال إنا نجده عندنا في الكتاب قلت فكيف يكون بعده قال ستدور رحاكم إلى خمس وثلاثين انتهى وسنده ضعيف وادعى أبو موسى أن الصواب جرير بن عبد الله البجلي وفيه نظر لتغاير القصتين فإن قصة جرير في البخاري بغير هذا السياق وقصة الحارث هذه في إسنادها حماد بن عمرو وهو متروك

1434 الحارث بن عبد الله بن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ص 580

القرشي الأسدي ذكره بن شاهين عن بن أبي داود في الصحابة وسياق بن أبي داود يدل على أنه يكنى أبا الحارث فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي الحارث فذكره

1435 الحارث بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن امرئ القيس بن مالك ص 580

الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري قال أبو عمر استشهد يوم أحد وقيل هو الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد ويحتمل أن يكون عمه

ص 580

1436 الحارث بن عبد الله ويقال بن عبيد الأزدي أبو علكثة يأتي في الكنى

1437 الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبدول الأنصاري الأوسي ص 581

قال العدوي شهد الحديبية وما بعدها واستشهد بالحرة استدركه بن فتحون وغيره وعزاه الذهبي لأبي عمر فأوهم أنه ترجم له وليس كذلك وإنما قال بن الأثير لما استدركه وقد ذكر أبو عمر أباه

1438 الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي قال بن منده ذكره البخاري في ص 581

الصحابة ثم روى بإسناد فيه ضعف عن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي صلى الله عليه وسلم في السبعين الذين قدموا من دوس فأقام الحارث مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجع أبوه إلى السراة وكان كثير الثمار انتهى وسيأتي له ذكر في ترجمة أبيه عبد الله بن وهب

1439 الحارث بن عبد شمس الخثعمي ذكره البخاري وابن حبان في الصحابة وقال ص 581

بن منده عداده في أهل الشام ثم ساق بإسناد غريب عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس عن أبيه أنه خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا وأباحه وأصحابه من بلاد كذا وكذا الحديث

1440 الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن قصبة بن نصر بن ص 581

سعد بن بكر بن هوازن السعدي زوج حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم قال بن سعد يكنى أبا ذؤيب ذكر بن إسحاق في السيرة حدثني أبي عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا قدم الحارث أبو النبي صلى الله عليه وسلم مكة فقالت له قريش ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت فقال أي بني ما هذا الذي تقول قال نعم لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه وكان يقول لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة قلت وعند بن سعد حديث آخر مرسل أن هذه القصة وقعت لولد الحارث فأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد الله قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخ من الرضاعة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يعني بعد النبوة أترى أنه يكون بعث فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك قال فلما آمن بعد بالنبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس فيبكي ويقول أنا أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي يوم القيامة ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن وقد سماه بعضهم عبد الله وذكره في الصحابة وكذا سماه بن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة وسيأتي في الشيماء في حرف الشين المعجمة من أسامي النساء وروى أبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه الحديث وذكر بن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم وقد قيل أنه أبو كبشة حاضن النبي صلى الله عليه وسلم الآتي ذكره في الكنى

1441 الحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن ص 583

فهر القرشي الفهري ويقال الحارث بن قيس ذكره بن إسحاق وابن دأب في مهاجرة الحبشة وقال البلاذري لم يذكره الواقدي فيهم

1442 الحارث بن عبد كلال بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عبيد بن ص 583

فهد بن زيد الحميري أحد أقيال اليمن كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في ترجمة شرحبيل أخيه وغيره وقال الهمداني في الأنساب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحارث وأخيه وأمر رسوله أن يقرأ عليهما لم يكن ووفد عليه الحارث فأسلم فأعتقه وأفرشه رداءه وقال قبل أن يدخل عليه يدخل عليكم من هذا الفج رجل كريم الجدين صبيح الخدين فكأنه انتهى والذي تظافرت به الروايات أنه أرسل بإسلامه وأقام باليمن وقال بن إسحاق قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه من تبوك كتاب ملوك حمير بإسلامهم منهم الحارث بن عبد كلال وكان النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الحارث بن عبد كلال المهاجر بن أبي أمية فأسلم وكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم شعرا يقول فيه % ودينك دين الحق فيه طهارة % وأنت بما فيه من الحق آمر وكذا روى الدارقطني من طريق نافع عن بن عمر وكذا ذكره أبو الحسن المدائني في كتاب رسل النبي صلى الله عليه وسلم

1443 الحارث بن عبد مناف روى عبدان من طريق محمد بن عمرو عن شريك بن أبي ص 584

نمر حدثني الحارث بن عبد مناف قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ميراث العمة والخالة فقال أخبرني جبرائيل أنه لا ميراث لهما وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن عمر لكن وقع في نسخته الحارث بن عبد بغير إضافة فالله أعلم وقال الذهبي أن صح فهو مرسل

1444 الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب الأنصاري الظفري قال أبو عمر له ص 584

ولولده نصر بن الحارث صحبة

ص 584

1445 الحارث بن عبيد الأزدي تقدم في الحارث بن عبد الله

1446 الحارث بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي ص 584

المطلبي ذكره البلاذري وغيره من النسابين في أولاد عبيدة وقد استشهد عبيدة ببدر فيكون لولده هذا صحبة وكأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

1447 الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك ص 584

بن عمرو بن عوف الأنصاري أخو جبر والد عتيك بن عتيك ذكره العدوي فيمن شهد أحدا وذكره بن شاهين عن رجاله لكن سمي أباه عتيقا وقال شهدها هو وأبوه وعمه وذكره بن سعد عن الواقدي في البدريين وأما بن عمارة فقال الحارث بن قيس بن هيشة شهد بدرا

1448 الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ص 585

الأنصاري النجاري يكنى أبا أحزم شهد أحدا والمشاهد استشهد يوم جسر أبي عبيد ذكره الواقدي

1449 الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي ص 585

استشهد يوم أحد ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبي

1450 الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاري المعاوي ص 585

قال العدوي شهد أحدا وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة

1451 الحارث بن عرفجة بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاري الأوسي ذكره ص 585

موسى بن عقبة وغيره في البدريين وزعم أبو عمر أن بن إسحاق اهمله فلم يصب وقد نبه على ذلك بن فتحون قال بن إسحاق فيمن شهد بدرا الحارث بن عرفجة ونسبه بن هشام فقال بن كعب بن النجار بن كعب

1452 الحارث بن عفيف الكندي قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ويحتمل ص 585

أن يكون هو بن غطيف الآتي

1453 الحارث بن عقبة بن قابوس المزني ذكر الواقدي في المغازي أنه أقبل هو ص 586

وعمه وهب بن قابوس بغنم لها إلى المدينة فوجد المدينة خلوه فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم بأحد فأسلما وقاتلا المشركين حتى قتلا قال فكان عمر يقول أن أحب موتة إلي موتة المزنيين

1454 الحارث بن عمرو بن حرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة ص 586

بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكر بن سعد أنه شهد هو وأخوه سعد أحدا وذكر بن الكلبي أنهما شهدا صفين مع علي وذكر بن سعد أن لسعد عقبا بسواد الكوفة وليس عمرو بن حرام والدهما جد جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بل هو آخر وهو بن حران بن ثعلبة بن حرام بن كعب

1455 الحارث بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم ص 586

بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن خزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن السكن في الصحابة وهو أخو الحجاج وسعيد وعبد الرحمن الأتي ذكرهم وقال أبو عمر أظنه الحارث بن غزية يعني الآتي ذكره كذا قال والذي يظهر أنه غيره وقد ترجم بن قانع للحارث بن عمرو بن غزية هذا وساق في ترجمته حديثا للحارث بن غزية فوحد بينهما أيضا

1456 الحارث بن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح ص 586

بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي قال أبو عمر هو أحد السبعين الذين هاجروا إلى المدينة عام خيبر

1457 الحارث بن عمرو الطائي ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة عداده ص 587

في أهل الشام مات غازيا بأرمينية وكان أمير الجيش يومئذ

1458 الحارث بن عمرو الأنصاري عم البراء بن عازب ويقال خاله روى أحمد من ص 587

طريق أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن البراء قال مر الحارث بن عمرو وقد عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء فقلت أي عم إلى أين قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال مر بي عمي الحارث بن عمرو ورواه عبد الرزاق من طريقه فقال لقيت عمي ولم يسمه ورواه من وجه آخر عن أشعث فقال لقيت خالي وكذا أخرجه بن ماجة ورواه جماعة عن عدي بن ثابت لكنهم اختلفوا فيه في إسناده فقيل عنه سمعت البراء وقيل عنه عن يزيد بن البراء عن أبيه وهذه رواية أبي مريم عبد الغفار بن قيس عن عدي بن ثابت عن يزيد عن أبيه لقيت خالي ومعه راية قلت أين تريد فذكر الحديث ولم يسمه

1459 الحارث بن عمرو بن ثعلبة ويقال الحارث بن عمرو بن الحارث بن إياس بن ص 587

عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن ثعلبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ثم السهمي يكنى أبا مسقبة بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة وصحفه صاحب الكمال وتبعه المزي فيما قرأت بخط مغلطاي فقال أبو سفينة نزل البصرة وروى حديثا أخرجه البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم ومنهم من طوله من طريق زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى أو عرفات وقد أطاف به الناس الحديث ومن طريق يحيى بن زرارة أخبرني أبي عن جده الحارث وأخرجه البغوي من طريق يحيى بن الحارث أخبرني أبي عن جده الحارث وكان جاهليا إسلاميا فذكر بعض الحديث في الاستغفار وفي الفرع والعتيرة روى عنه ابنه عبد الله بن الحارث وحفيده زرارة بن كريم بن الحارث وسيأتي في ترجمة كريم بن الحارث في حرف الكاف شيء من ذكره

1460 الحارث بن عمرو الأسدي أبو مكعت مشهور بكنيته سماه بن ماكولا تبعا ص 588

للمرزباني وسماه بن قانع وابن منده وغيرهما عرفطة بن نضلة وهو أشهر تأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى

1461 الحارث بن عمير الأزدي ثم اللهي بكسر اللام وسكون الهاء روى الواقدي ص 588

عن عمرو بن الحكم قال بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك بصري بكتابه فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا وضرب عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم غيره فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر بعث البعث إلى مؤتة وذكره بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله بغير هذه القصة

1462 الحارث بن عوف بن أبي حارثة المزني من فرسان الجاهلية ذكر أبو عبيد ص 589

في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم وكذا ذكره غيره قال أبو عبيد أيام العرب الطوال ثلاثة حرب أبني قيلة الأوس والخزرج وحرب داحس والغبراء بين بني عبس وفزارة وحرب ابني وائل بكر وتغلب ثم حمل الحاملان دماءهم والحاملان خارجة بن سنان والحارث بن عوف فبعث الله النبي صلى الله عليه وسلم وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم فأهدره في الإسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم خطب إليه ابنته فقال لا أرضاها لك أن بها سوءا ولم يكن بها فرجع فوجدها قد برصت فتزوجها بن عمها يزيد بن جمرة المزني فولدت له شبيبا فعرف بابن البرصاء واسم البرصاء قرصافة ذكر ذلك الرشاطي وقال غيره وقال أبوها إن بها بياضا والعرب تكنى عن البرص بالبياض فقال لتكن كذلك فبرصت من وقتها وقال الواقدي حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المدني عن أشياخه قالوا قدم وفد بني مرة ثلاثة عشر رجلا رأسهم الحارث بن عوف وذلك منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك فنزلوا في دار بنت الحارث ثم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال الحارث يا رسول الله إنا قومك وعشيرتك إنا من لؤي بن غالب فذكر القصة وقال الزبير حدثني عمي مصعب أن الحارث بن عوف أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابعث معي من يدعو إلى دينك فأنا له جار فأرسل معه رجلان من الأنصار فغدر به عشيرة الحارث فقتلوه فقال حسان % يا حار من يغدر بذمة جاره % منكم فإن محمدا لا يغدر الأبيات فجاء الحارث فاعتذر وودى الأنصاري وقال يا محمد إني عائذ بك من لسان حسان

1463 الحارث بن عوف ويقال عوف بن الحارث ويقال الحارث بن مالك الليثي أبو ص 590

واقد مشهور بكنيته وستأتي ترجمته في الكنى

1464 الحارث بن عيسى وقيل بن عبس بالموحدة العبدي ثم الصباحي بضم المهملة ص 590

بعدها موحدة خفيفة أحد وفد عبد القيس ذكره أبو عبيدة فيهم واستدركه بن الأمين وابن بشكوال قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

1465 الحارث بن غزية الأنصاري وقيل غزية بن الحارث روى بن السكن ص 590

والباوردي وابن منده في الصحابة والحسن بن سفيان في مسنده من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك عن عبد الله بن رافع أخبره عن الحارث بن غزية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة لا هجرة بعد الفتح الحديث قال بن السكن رواه يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن رافع عن غزية بن الحارث فالله أعلم

1466 الحارث بن غطيف بالمعجمة مصغرا السكوني الشامي روى حديثه معاوية بن ص 590

صالح عن يونس بن سيف عنه اختلف فيه فقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية به لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه البغوي وسمويه وقال عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب عن معاوية كذلك الا أنهما قالا غطيف بن الحارث أو الحارث بن غطيف على الشك أخرجه بن أبي شيبة وابن السكن ورواه بن وهب ورشدين بن سعد عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني أخرجه بن منده والباوردي وابن شاهين قال بن منده ذكر أبي راشد فيه زيادة وقال معين عن معاوية غضيف بن الحارث بالضاد المعجمة أخرجه بن منده قال والأول أصح ونقل بن السكن عن بن معين أنه قال الصواب الحارث بن غطيف قال بن السكن ومن قال فيه غضيف فقد صحف فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا أسماء

1467 الحارث بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن ص 591

معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي ذكر بن الكلبي وابن سعد والطبري أن له وفادة وقال بن الأثير وقع في ذيل أبي موسى الحارث بن قرة بقاف والذي في الجمهرة فروة بفاء وزيادة واو وهو الصواب وقال إن جده الشيطان سمي بذلك لجماله

1468 الحارث بن أبي قارب القرشي السهمي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ص 591

يوم أجنادين من الصحابة استدركه بن فتحون

1469 الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر الغساني ص 591

كان فارسا شاعرا ذكره بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن ماكولا واستدركه بن فتحون وابن الأمين عن بن الدباغ

1470 الحارث بن قيس بن خلدة الأنصاري ثم الزرقي مشهور بكنيته يكنى أبا ص 592

خالد يأتي في الكنى

1471 الحارث بن قيس بن عدي السهمي تقدم ذكر والده الحارث وأما هذا فروى ص 592

بن أبي خيثمة من طريق نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال انتهى الشرف إلى عشرة من قريش في الجاهلية ثم اتصل في الإسلام فذكرهم إلى أن قال ومن بني سهم الحارث بن قيس وكانت الحكومة والأموال تجمع إليه قلت ويحتمل أن يكون المراد بقوله ثم اتصل في الإسلام أي بأولادهم فلا يدل ذلك على أن له صحبة فليتأمل ثم وجدت بن عبد البر قد ذكر نحو ما ذكره بن أبي خيثمة وزاد أنه أسلم وهاجر إلى الحبشة مع بنيه الحارث وبشر ومعمر وتعقبه بن الأثير بأن الزبير وابن الكلبي ذكرا أنه كان من المستهزئين وزاد في التجريد لم يذكر أحد أنه أسلم الا أبو عمر قلت نعم ذكره فيهم أيضا أبو عبيد ومصعب والطبري وغيرهم ولا مانع أن يكون تاب وصحب وهاجر فلا تنافي بين القولين وأما قوله تعالى انا كفيناك المستهزئين فليس صريحا في عدم توبة بعضهم ويؤيده أن بن إسحاق ذكر لكل واحد من المستهزئين ميتة ماتها وذكر ميتة الحارث بن طلاطلة ثم روى من طريق عكرمة وسعيد بن جبير فقال الحارث بن غيطلة وأما عكرمة فقال الحارث بن قيس ونسبه بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة خزاعيا فهو غير السهمي والله أعلم

ص 593

1472 الحارث بن قيس ويقال قيس بن الحارث يأتي في القاف

ص 593

1473 الحارث بن قيس الفهري مضى في بن عبد قيس

1474 الحارث بن كرز ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال ص 593

روى عنه المهاجر بن حبيب استدركه في التجريد ونقلته من خط مغلطاي

ص 593

1475 الحارث بن كعب قيل هو اسم الأسلع الذي مضى في الهمزة

1476 الحارث بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن ص 593

النجار الأنصاري النجاري ثم المازني قال بن الكلبي له صحبة واستشهد باليمامة وكذا قال العدوي وهو يرد قول التجريد ذكره الكلبي فقط

1477 الحارث بن كلدة بن عمرو بن أبي علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن ص 593

غيرة بن عوف بن قصي الثقفي طبيب العرب قال بن إسحاق في المغازي حدثني من لا اتهم عن عبد الله بن مكرم عن رجل من ثقيف قال لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد يعني الذين نزلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا فأعتقهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك عتقاء الله وكان ممن تكلم فيهم الحارث بن كلدة قال غيره وكان فيهم الأزرق مولى الحارث وروى أبو داود من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد بن أبي وقاص قال مرضت فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال انك مفئود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب فمره فليأخذ سبع تمرات فليلدك بهن وروى بن منده من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال مرض سعد فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لأرجو أن يشفيك الله ثم قال للحارث بن كلدة عالج سعدا مما به فذكر الخبر قال بن أبي حاتم لا يصح إسلامه وهذا الحديث يدل على جواز الاستعانة بأهل الذمة في الطب قلت وجدت له رواية روينا في الجزء التاسع من الأمالي المحاملية وفي التصحيف للعسكري من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير عن الحارث بن كلدة وكان أطب العرب وكان يجلس في مقنأة له فقيل له في ذلك فقال الشمس تثفل الريح وتبلى الثوب وتخرج الداء الدفين قال العسكري المقنأة بالقاف والنون الموضع الذي لا تصيبه الشمس وقوله تثفل بالمثلثة والفاء المكسورة أي تغيره وأخبار الحارث في الطب كثيرة منها ما حكاه الجوهري في الصحاح أن عمر سأل الحارث بن كلدة وكان طبيب العرب ما الدواء قال الأزم يعني الحمية ثم وجدته مرويا في غريب الحديث لإبراهيم الحربي من طريق بن أبي نجيح قال سأل عمر فذكره وفي كتاب الطب النبوي لعبد الملك بن حبيب من مرسل عروة بن الزبير عن عمر وروى داود بن رشيد عن عمرو بن معروف قال لما احتضر الحارث اجتمع الناس إليه فقالوا أوصنا فقال لا تتزوجوا الا شابة ولا تأكلوا الفاكهة الا نضيجة ولا يتعالجن أحدكم ما احتمل بدنه الداء وعليكم بالنورة في كل شهر فإنها مذهبة للبلغم ومن تغدى فلينم بعده ومن تعشى فليمش أربعين خطوة وقصته مع كسرى مشهورة فلا نطيل بها ويقال إن سبب موته أنه نظر إلى حية فقال إن العالم ربما قام علمه له مقام الدواء وأجزأت حكمته موضع الترياق فقيل له يا أبا وائل ألا تأخذ هذه بيدك فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته فوقع سريعا فما برحوا حتى مات

1478 الحارث بن مالك أبو واقد الليثي يأتي في الكنى هكذا سمي أباه ص 595

الواقدي

1479 الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر ص 595

بن ليت بن بكر الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه وقيل أم أبيه سكن مكة ثم المدينة روى حديثه الترمذي وابن حبان وصححاه والدارقطني من طريق الشعبي عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يقول لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال كان بن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم وكان يسمر معه فذكروا الفيء عند مروان فقالوا الفيء مال الله وقد وضعه عمر في موضعه فقال مروان إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية بقسمه فيمن شاء فخرج بن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره قال سعيد فلقيني سعد وأنا أريد المسجد فقال الحقني فتبعته حتى دخلنا على مروان فأغلظ له فذكر القصة قال فقال مروان من ترون قال هذا لهذا الشيخ قالوا بن البرصاء فأتى به فأمر بتجريده ليضرب فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام فقال ردوا عليه ثيابه وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشيخ الآخر فذكر القصة بطولها وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية وهذا هو المشهور في نسبة الحارث ونقل أحمد في مسنده لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال إنه خزاعي

1480 الحارث بن مالك الأنصاري روى حديثه بن المبارك في الزهد عن معمر عن ص 596

صالح بن مسمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حارث بن مالك كيف أصبحت قال أصبحت مؤمنا حقا قال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ايمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى عرش ربي وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أسمع عواء أهل النار فقال مؤمن نور الله قلبه وهو معضل وكذا أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن مسمار وجعفر بن برقان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحارث وأخرجه في التفسير عن الثوري عن عمرو بن قيس الملائي عن يزيد السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث كيف أصبحت يا حارث قال من المؤمنين قال أعلم ما تقول فذكر نحوه وزاد في آخره فقال يا رسول الله أدع الله لي بالشهادة فدعا له فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل فقتل وجاء موصولا من طرق أخرى وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم وابن منده من طريق سليمان بن سعيد عن الربيع بن لوط كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنا من المؤمنين حقا فقال انظر ما تقول الحديث وفي آخره من سره أن ينظر إلى من نور الله قلبه فلينظر إلى الحارث بن مالك قال بن منده ورواه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الكريم بن الحارث عن الحارث بن مالك ورواه جرير بن عتبة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك فحركه برجله فذكر الحديث وروى البيهقي في الشعب من طريق يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدا عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي الحارث يوما فقال كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا حقا الحديث بطوله وفي آخره قال يا حارث عرفت فالزم قال البيهقي هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة الحارث وقال مرة حارثة وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب الاستقامة له حدثنا عبد العزيز بن أبان أخبرنا مالك بن مغول عن فضيل بن غزوان قال أغير على سرح المدينة فخرج الحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية ثم قتل وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف أصبحت يا حارثة ورواه بن أبي شيبة عن بن نمير عن مالك بن مغول بالمرفوع ولم يذكر فضيل بن غزوان قال بن صاعد بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي عن بن المبارك لا أعلم صالح بن مسمار أسند الا حديثا واحدا وهذا الحديث لا يثبت موصولا

1481 الحارث بن محاشن قال أبو عمر ذكره إسماعيل القاضي عن علي بن المديني ص 598

في المهاجرين وقبره بالبصرة

1482 الحارث بن مرة الجهني ذكره سيف في الفتوح وقال أمره خالد بن الوليد ص 598

على قضاعة أيام أبي بكر الصديق حين توجه هو إلى العراق وكان من كماة الصحابة وذكر له رواية عن أرطاة بن أبي أرطاة النخعي عنه عن بن مسعود

1483 الحارث بن مسعود بن عبدة بن مظهر بضم الميم وفتح المعجمة وكسر الهاء ص 598

الثقيلة بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر

ص 598

1484 الحارث بن مسلم التميمي يأتي في مسلم بن الحارث إن شاء الله تعالى

1485 الحارث بن مسلم الحجازي أبو المغيرة المخزومي قال البخاري له صحبة ص 598

وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه واستدركه بن الدباغ وابن فتحون ووقع عند بن الأثير تسمية جده المغيرة وأوهم أنه كذلك عند بن أبي حاتم والذي عنده أبو المغيرة كما عند البخاري وقد تقدم ما ذكره بن عبد البر في هذا في ترجمة الحارث بن سويد

1486 الحارث بن مضرس بن عبد رزاح الأنصاري قال البغوي شهد بيعة الشجرة ص 598

واستشهد بالقادسية وله عقب واستدركه بن فتحون وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبد رزاح فلعله هذا

ص 599

1487 الحارث بن معاذ الأنصاري الظهري أبو ذرة يأتي في الكنى

1488 الحارث بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ص 599

الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن معاذ ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وقد تقدم بن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ

1489 الحارث بن معاوية السكوني حليف بني هاشم قال بن حبان له صحبة ومات ص 599

بالكوفة في أيام صلح الحسن ومعاوية

1490 الحارث بن معاوية بن زمعة الكندي مختلف في صحبته ذكره بن منده في ص 599

الصحابة وتبعه أبو نعيم وتعلق بحديث المقدام الرهاوي قال جلس عبادة بن الصامت وأبو الدرداء والحارث بن معاوية فقال أبو الدرداء أيكم يذكر يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم فقال عبادة أنا فذكر الحديث قال أبو نعيم رواه أبو سلام عن المقدام الكندي فقال الحارث بن معاوية الكندي وذكره بن سعد وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من تابعي الشام وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء وقال العجلي من كبار التابعين وذكره في التابعين البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع وابن حبان وروى أبو وهب الكلاعي عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي قال كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهل فذكر قصة في المسح على الخفين وروى يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر فقال له ما أقدمك كيف تركت أهل الشام فذكر قصة والذي يغلب على الظن أنه من المخضرمين وليس الحديث الأول صريحا في صحبته والله أعلم

1491 الحارث بن المعلى وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى هو أبو سعيد مشهور ص 600

بكنيته يأتي في الكنى

1492 الحارث بن معمر بالتشديد بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ص 600

والد حاطب وجد الحارث بن حاطب الماضي قريبا ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة الحارث وأبوه حاطب وجده الحارث وأما ما رواه بن عائذ ومن طريقه بن منده من رواية عطاء الخراساني عن أبيه عن بن عباس في مهاجرة الحبشة الحارث بن معمر فولد له بها حاطب بن الحارث فهو غلط بين والذي ولد له هو حاطب والمولود الحارث بن حاطب كما مضى ويأتي

1493 الحارث بن نبيه والد أنس بن الحارث له ولابنه صحبة وقد تقدم ذكر ص 600

ابنه ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أصحاب الصفة وروى عنه ولده أنس حديثا استدركه أبو موسى وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث

1494 الحارث بن نضر السهمي أو الحارث بن سهم البصري ذكر له الزبير بن ص 600

بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار أوله % يا لقومي لخفة الأحلام % وانتظاري لزلة الأقدام % قبل كانوا من الدعاة إلى الله % وكانوا أزمة الإسلام % إن ذا الأمر دوننا لقريش % وقريش هم ذوو الأحلام وقد ذكر وثيمة أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه فذكر البيت الأول والثالث وزاد فاتقوا الله معشر الأوس والخزرج واخشوا عواقب الأيام وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الردة باليمامة وهذا بخلاف ما سمى الزبير أباه ونسبته فالله أعلم

1495 الحارث بن نضر بن الحارث الأنصاري ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له ص 601

صحبة وذكر القداح أنه شهد بيعة الرضوان ولأبيه صحبة واختلفوا في ضبط اسمه كما سيأتي

1496 الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن ص 601

النجار الأنصاري النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بمؤتة وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقال العدوي شهد بدرا وأحدا والمشاهد إلى أن قتل بمؤتة قلت الصحيح أن الذي شهد بدرا هو الذي بعده

1497 الحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن البرك بن ثعلبة بن عمرو ص 601

بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي قال بن سعد ذكره في البدريين موسى بن عقبة وابن عمارة وأبو معشر والواقدي ولم يذكره بن إسحاق قلت وذكره أيضا أبو الأسود عن عروة وابن الكلبي وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكر فيمن شهد صفين مع علي وقال بن منده لا يعرف له حديث

1498 الحارث بن النعمان بن خزمة بن أبي خزمة وقيل خزيمة بن ثعلبة بن عمرو ص 602

بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره عبدان في الصحابة وفرق بينه وبين حارثة بن النعمان

1499 الحارث بن النعمان بن رافع بن ثعلبة بن جشم الأوسي قال بن منده روى ص 602

حديثه سليمان بن عبيد الله عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم الجزري عن بن الحارث بن النعمان عن أبيه

ص 602

1500 الحارث بن النعمان يأتي في حارثة بن النعمان

ص 602

1501 الحارث بن نفيع يقال هو اسم أبي سعد بن المعلى

1502 الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي والد عبد ص 602

الله الملقب ببة بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة ذكره بن حبان في الصحابة وقال ولاه النبي صلى الله عليه وسلم بعض أعمال مكة وكذا قال الزبير بن بكار وقال بن أبي خيثمة حدثنا مصعب قال الحارث بن نوفل له صحبة ورواية وولد له في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله الملقب ببة وقال الزبير بن بكار كان نوفل أسن ولد أبيه وكان له من الولد الحارث وبه كان يكنى وهو أكبر ولده وروى البخاري في التاريخ من طريق عبد الله بن الحارث أن أباه كان على مكة وروى بن السكن والطبراني من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال كما يقول فإذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله وله أحاديث أخر وأخرج النسائي من طريق أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر المزي أنه الحارث هذا وعند بن حبان أنه غيره فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة وذكر الراوي عن عائشة في التابعين وهو الأظهر وذكر بن الكلبي أنه سبب نزول قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الآية وقال أبو حاتم مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان قال بن سعد أخبرني علي بن عيسى بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث قال صحب الحارث بن نوفل النبي صلى الله عليه وسلم فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ثم انتقل إلى البصرة واختط بها دارا ومات بها في آخر خلافة عثمان وقال غيره من أهل بيته مات زمن معاوية وكان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم وأما الزبير بن بكار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد الله بن نوفل

1503 الحارث بن أبي هالة أخو هند بن أبي هالة ربيب النبي صلى الله عليه ص 604

وسلم يأتي نسبه في ترجمة أخيه ذكر بن الكلبي وابن حزم أنه أول من قتل في سبيل الله تحت الركن اليماني وقال العسكري في الأوائل لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما أمره قام في المسجد الحرام فقال قولوا لا إله الا الله تفلحوا فقاموا إليه فأتى الصريخ أهله فأدركه الحارث بن أبي هالة فضرب فيهم فعطفوا عليه فقتل فكان أول من استشهد وفي الفتوح لسيف عن سهل بن يوسف عن أبيه قال عثمان بن مظعون أول وصية أوصانا بها النبي صلى الله عليه وسلم لما قتل الحارث بن أبي هالة ونحن أربعون رجلا بمكة أحد على مثل ما نحن عليه فذكر الحديث

1504 الحارث بن هانئ بن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية ص 604

الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد يوم ساباط بالمدائن وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء وأخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وابن فتحون

ص 604

1505 الحارث بن هشام أبو عبد الرحمن الجهني مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

1506 الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم ص 604

أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي أخو أبي جهل وابن عم خالد بن الوليد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة حديثه في الصحيحين عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي الحديث ووقع في رواية لأحمد والبغوي عن عائشة عن الحارث بن هشام وروى له بن ماجة حديثا آخر من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال الحديث قال الزبير كان شريفا مذكورا مدحه كعب بن الأشرف اليهودي وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين وكان فيمن انهزم فعيره حسان بن ثابت فقال % إن كنت كاذبة الذي حدثتني % فنجوت منجى الحارث بن هشام % ترك الأحبة أن يقاتل دونهم % ونجا برأس طمرة ولجام فأجابه الحارث % الله يعلم ما تركت قتالهم % حتى رموا فرسي بأشقر مزبد % فعلمت أني إن أقاتل واحدا % أقيل ولا يبكي عدوي مشهدي % ففررت عنهم والأحبة فيهم % طمعا لهم بعقاب يوم مفسد ويقال إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قال الزبير ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ثم حسن إسلامه قال وحدثني عمي قال خرج الحارث في زمن عمر بأهله وما له من مكة إلى الشام فتبعه أهل مكة فقال لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ولكنها النقلة إلى الله فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم الله له بخير وله ذكر في ترجمة سهيل بن عمرو قال الواقدي عند أهل العلم بالسير من أصحابنا أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس وقال المدائني استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره بن سعد عن حبيب بن أبي ثابت وأما ما رواه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له فذكر قصة فيها فارتفعوا إلى عثمان فهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان لكن بن لهيعة ضعيف ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث قال الزبير لم يترك الحارث الا ابنه عبد الرحمن فأتى به وبناجية بنت عتبة بن سهل بن عمرو إلى عمر فقال زوجوا الشريدة بالشريد عسى الله أن ينشر منهما فنشر الله منهما ولدا كثيرا وكان الحارث يضرب به المثل في السؤدد حتى قال الشاعر % أظننت أن أباك حين تسبى % في المجد كان الحارث بن هشام % أولى قريش بالمكارم والندى % في الجاهلية كان والإسلام وقال الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة قال فقام الحارث بن هشام وهو يومئذ سيد بني مخزوم ليس أحد يعدل به الا أهل السوابق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لولا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش ما أبعدنا منها الأنصار ولكانوا لها أهلا ولكنه قول لا شك فيه فوالله لو لم يبق من قريش كلها الا رجل واحد لصير الله هذا الأمر فيه وكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز % إني بربي والنبي مؤمن % والبعث من بعد الممات موقن % أقبح بشخص للحياة موطن %

1507 الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن أمية الأموي ص 607

قال البلاذري اسم أبي وجزة تميم وكان قد عمر وذكر الواقدي والزبير أنه شهد بدرا مع المشركين فأسره سعد بن أبي وقاص وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين قال قالوا كان في الحارث جفاء وكان آدم طويلا فصلى خلف عمر فسمعه يقول كأنهم خشب مسندة فقال أبي تعرض بابن الخطاب والله لا أصلي خلفك أبدا وأشار المرزباني إلى خبره هذا في معجم الشعراء وزاد أنه عاش حتى أقعدت رجلاه وقال في ذلك % كبرت وأبلتني الليالي ومن يعش % كما عشت يصبح ذا وساوس مقعدا % وقصرى وأن عمرت عشرين حجة % فناء ولا يبقى الزمان مخلدا وذكر البلاذري أن عمر سمع الحارث بن أبي وجزة يمدح خالد بن الوليد فنهاه وقال إن حب الفخر مفسد للدين قلت لم أر للحارث هذا في كتب من صنف في الصحابة ذكرا وهو على شرطهم فإنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وعاش إلى خلافة عمر ولم يبق بمكة بعد الفتح قرشي كافرا كما مر بل شهدوا حجة الوداع كلهم مع النبي صلى الله عليه وسلم كما صرح به بن عبد البر

1508 الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي جد أبي ظبيان وحصين بن جندب تقدم ص 608

ذكره في جندب بن الحارث

1509 الحارث بن وهب ويقال وهبان من بني عدي بن الدئل له وفادة وقد تقدم ص 608

ذلك في ترجمة أسيد بن أبي إياس في الهمزة وللحارث بن وهب قصة مع عمر ذكرها الزبير في الموفقيات عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان عن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة عن أبيه قال عزل عمر أبا موسى عن البصرة وقدامة بن مظعون وأبا هريرة والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر وشاطرهم أموالهم فذكر القصة وفيها وقال للحارث ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار قال خرجت بنفقة معي فتجرت فيها قال أنا والله ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين ثم أمره أن يحملها فقال والله لا عملت لك عملا بعدها قال تيدك حتى أستعملك

1510 الحارث بن يزيد بن أنيسة ويقال بن نبيشة ويقال بن أبي أنيسة من بني ص 608

معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكر بن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش قال قال لي القاسم بن محمد نزلت هذه الآية وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ في جدك عياش بن أبي ربيعة والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر وكان يؤذيهم بمكة وهو كافر فلما هاجر الصحابة أسلم الحارث ولم يعلموا بإسلامه وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحرة لقيه عياش بن أبي ربيعة وظنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله فنزلت هذه الآية ورواه البلاذري وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجي كلهم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق لكن قال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وسماه الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة وقال فيه وكان الحارث قد أعان على ربط عياش بن أبي ربيعة فحلف لئن أمكنته منه فرصة ليقتلنه فذكر القصة بطولها وأخرجها الكلبي في تفسيره مطولة وفيه ما يدل على أنه جاء مسلما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يلقاه عياش وروى بن جرير من طريق بن جريج عن عياش عن عكرمة قال كان الحارث بن يزيد بن أنيسة يعذب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل فذكر نحو هذه القصة وروى بن أبي حاتم في التفسير من طريق سعيد بن جبير أن عياش بن أبي ربيعة حلف ليقتلن الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤي فذكر نحوه وروى الطبراني من طريق السدي القصة بطولها ولم يسمه ومن طريق مجاهد ولم يسمه أيضا وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسلم ثم خرج فقتله عياش والله أعلم وبهذا يصح أن يكون صحابيا وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة وذلك بعد أحد وأخرجه بن عبد البر في موضعين سمي أباه في أحدهما زيدا وفي الآخر يزيد فظنه اثنين وهما واحد والله أعلم

1511 الحارث بن يزيد العامري آخر شهد الفتوح بعد النبي صلى الله عليه ص 610

وسلم ذكره سيف وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامري على نصف العسكر وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصة قلت وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة استدركه بن فتحون

1512 الحارث بن يزيد الجهني قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول لا يعرف له ص 610

حديث الا أنه مذكور في حديث أبي اليسر وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق بن وهب عن يونس عن بن شهاب عن جابر قال قال أبو اليسر وكان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال فطال حبسه اياي الحديث رجاله ثقات مع انقطاعه وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار فكان أول من لقينا أبا اليسر فقال أبو اليسر كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال فذكر الحديث قلت والحرامي مضبوط بالمهملتين وهو في الأنصار فيحتمل أن يكون جهنيا حليفا للأنصار ووجدت له حديثا من روايته لكن إسناده ضعيف أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن الحارث بن زياد عن الحارث بن يزيد الجهني قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع

ص 611

1513 الحارث بن يزيد البكري تقدم في الحارث بن حسان

1514 الحارث غير منسوب قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى النسائي من ص 611

طريق حبيب بن سبيعة عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله إني أحبه الحديث أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه وقال مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وغيرهما عن ثابت عن أنس فالله أعلم

1515 الحارث غير منسوب قال البخاري إن لم يكن بن نوفل فلا أدري روى عنه ص 611

ابنه عبد الله وقال بن عبد البر روى الحارث أبو عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الميت يرويه عنه علقمة بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه قال بن الأثير هو الحارث بن نوفل كرره أبو عمر بلا فائدة انتهى والجزم بكونه بن نوفل عجيب فإن الحديث عند البغوي وابن شاهين والباوردي والطبراني وغيرهم من طرق مدارها على ليث بن أبي سليم عن علقمة عن عبد الله بن الحارث عن أبيه ولم يقع في رواية أحد منهم أنه الحارث بن نوفل لكنهم أوردوه في ترجمة الحارث بن نوفل فهو على الاحتمال أما الجزم بذلك فلا فلا لوم على بن عبد البر

1516 الحارث المليكي ذكره بن عبد البر وساق له من طريق سعيد بن سنان عن ص 612

يزيد بن عبد الله بن الحارث المليكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير قلت وأنا أخشى أن يكون صحفه فإن الطبراني أخرج هذا الحديث من هذا الوجه فقال عن يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده فذكره سواء وإنما لم أورده في القسم الأخير لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين

ص 612

1517 الحارث النهمي بكسر النون وسكون الهاء يأتي في العريان في حرف العين

1518 الحارث الطائفي يأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث إن شاء الله ص 612

تعالى

1519 الحارث الغامدي تقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث ولعله ص 612

الحارث بن يزيد المتقدم قريبا

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.