روى حديث أحمد وأبو داود من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود قال أخبرني عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها الحديث قال فقام رجل من أشجع فقال قضى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في بروع بنت واشق قال هلم شاهداك على هذا قال فشهد أبو سنان والجراح رجلان من أشجع
( الجيم بعدها الراء )
بن عمرو بن جبلة وهو متروك عن قرة بنت مزاحم سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس أو بن عيسى قال قلنا يا رسول الله إن لنا ركايا فكيف لنا أن نعذب الحديث
مبروك عن عبد الله بن جراد العقيلي عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا الحديث قال أبو نعيم إنما يعرف من حديث عبد الله بن جراد نفسه قلت وقد ذكر بن الكلبي في الأنساب جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر أنه هذا واستدركه بن الأمين
1122 جرثوم أبو ثعلبة الخشني وقيل في اسمه غير ذلك يأتي في الكنى
1123 جرجرة الإسرائيلي يأتي في الحاء المهملة
له حديث أسد بن وداعة أن رجلا يقال له جرج أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أهلي يعصوني الحديث وسيأتي في جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة على الصواب
قانع فقال جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم وقال بن السكن له صحبة حديثه في البصريين روى البخاري في تاريخه من طريق أبي عامر القعدي عن عبيد الله بن هوذة القريعي حدثني رجل من بني الهجيم عن جرموز ووراه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد الله بن هوذة عن رجل سمع جرموزا الهجيمي يقول قلت يا رسول الله أوصني قال أوصيك ألا تكون لعانا ورواه بن السكن من طريق مسلم بن قتيبة حدثنا عبيد الله بن هوذة ورأيته في مهده من الكبر قال حدثني جرموز فذكره وعلى هذا فلعل عبيد الله سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغوي وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيمي وقال بن منده روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه
عمر
من طريق محمد بن جابر عن حفص بن المبارك عن رجل من بني سدوس يقال له جرو قال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر اليمامة فقال أي نمر هذا الحديث قال هذا حديث غريب حسن المخرج قلت محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن بن منده وكأنه لم يجده من غير طريقه
بكسر الزاي بعدها ياء ورأيت في نخسه صحيحة من الاستيعاب جزاء على وزن خفاء روى بن منده من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي عن أبيه عن أبيه ربعي عن أبيه أقيصر أن جرو بن عمرو حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا أن ليس عليكم حشر ولا عشر هذا إسناد مجهول
عوف الأوسي الأنصاري وقيل بالزاي والهمز وقيل غير ذلك ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة
الأكبر الكندي قيل هو اسم جد رجاء بن حيوة قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وروى الطبراني من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال لمن هذه الحديث ولم يسم جده وحكى بن عساكر فيه قولين آخرين أحدهما جندل بنون ثم دال والآخر بزاي بدل الدال
خياط وأنه قتل باليمامة قلت وفي كتاب بن ماكولا جرو بضم الجيم بعدها راء بن عياش بتحتانية وشين معجمة من بني مالك بن الأوس هذه رواية العطاردي عن يونس بن بكير عن بن إسحاق وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه جرو بن عباس بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ووافق على الموحدة والمهملة والله أعلم
عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره بن الكلبي وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدنية لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي رضي الله عنه لأنه كان ممن أعان على عثمان رضي الله عنه
بن تميم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي كان من أهل الصفة وكان يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كان شريفا ورويت عنه أحاديث منها حديثه المشهور في أن الفخذ عورة وقد اختلفوا في إسناده اختلافا كثيرا وصححه بن حبان قال بن حبان عداده في أهل البصرة وقال غيره في أهل المدينة وهو الصحيح وروى بن السكن من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع حدثني مسلم بن جرهد عن بن عم لي عن أبيه وكان شهد الحديبية فذكر حديثا وروى الطبراني من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس إليه وكان من أصحاب الصفة ومن طريق سفيان بن فروة عن بعض بني جرهد عن جرهد أنه أكل بيده الشمال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كل باليمين فقال أنها مصابة فنفث عليها فما شكى حتى مات قال الواقدي كانت له دار بالمدينة ومات بها في آخر خلافة يزيد
بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين فروى بإسناده من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب أن يهوديا يقال له جريج فذكر الحديث في إسلامه ووجدته في موضع آخر جريجرة
1135 جريج الجندعي تقدم في جدجد
فسمعته يقول أعطيت الشفاعة رواه بن مندة من طريق يعلى بن الأشدق وهو متروك عنه
النبي صلى الله عليه وسلم وجرير هو الذي قال له معاوية من سيدكم قال من أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا فقال له معاوية أحسنت يا جرير
حزيمة بن حرب بن علي البجلي الصحابي الشهير يكنى أبا عمرو وقيل يكنى أبا عبد الله اختلف في وقت إسلامه ففي الطبراني الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال لما بعت النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال ما جاء بك قلت جئت لأسلم فألقى إلي كساءه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه حصين فيه ضعف ولو صح لحمل على المجاز أي لما بلغنا خبر بعث النبي صلى الله عليه وسلم أو على الحذف أي لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا إلى الله ثم قدم المدينة ثم حارب قريشا وغيرهم ثم فتح مكة ثم وفدت عليه الوفود وجزم بن عبد البر عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما وهو غلط ففي الصحيحين عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له استنصت الناس في حجة الوداع وجزم الواقدي بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر وأن بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك وأنه وافي مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع من عامه وفيه عندي نظر لأن شريكا حدث عن الشيباني عن الشعبي عن جرير قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخاكم النجاشي قد مات الحديث أخرجه الطبراني فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر لأن النجاشي مات قبل ذلك وكان جرير جميلا قال عمر هو يوسف هذه الأمة وقدمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسية ثم سكن جرير الكوفة وأرسله علي رسولا إلى معاوية ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها وفيه عنه قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم وروى البغوي من طريق قيس عن جرير قال رآني عمر متجردا فقال ما أرى أحدا من الناس صور صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي قال كان طول جرير ستة أذرع وروى الطبراني من حديث علي مرفوعا جرير منا أهل البيت وروى عنه من الصحابة أنس بن مالك قال كان جرير يخدمني وهو أكبر مني أخرجه الشيخان
بن عمر في الفتوح عن محمد عن أبي عثمان قال لما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدد التعبية وتوخى الصحابة ثم توخى منهم الكمأة فقال على قضاعة جريج بن عبد الله الحميري أخو الأقرع بن عبد الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وذكر القصة وذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد الله هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك وذكر سيف في عدة أماكن استدركه بن فتحون وابن الأثير وفي التجريد قيل جرير بن عبد الحميد قلت وأظنه تصحيفا
1140 جرير بن معدان الكندي سيأتي في الجفشيش
عن إسماعيل بن رافع عن حكيم بن سلمة عن رجل من بني حنيفة يقال له جرى أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي فقال امض في صلاتك قال غريب قلت وسلام ضعيف وإسماعيل كذلك
1142 جرى بن عمرو العذري تقدم في جرو
1143 جرى غير منسوب يأتي في الذي بعده
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
