طريق العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري عن القاسم عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأنصاري عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقينا عدونا فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنكم قد أصبحتم وعليكم من الله نعم فيما بين خضراء وصفراء وحمراء وفي البيوت ما فيها فذكر الخطبة بطولها قال بن منده غريب وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة بطوله ولم يذكر جدارا وكذا رواه منصور عن يزيد لكن وقفه قلت وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد والعباس ضعيف جدا وقد قال عباس الدوري عن بن معين عن يزيد بن شجرة له صحبة فأما حديث جدار فليس بصحيح ولا نعلم الزهري روى عن يزيد شجرة شيئا والحديث حديث منصور وقال البغوي نحوه وزاد أن الزهري لم يسمع من يزيد وقال بن الجوزي عن النسائي هذا حديث باطل وقال الدارقطني ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش قاله في العلل
( الجيم بعدها الدال )
البيهقي في الدلائل من رواية عبد الرزاق عن رجل عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ناس من الأنصار فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم وزوجني فلانة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليا والمقداد فقال اقتلاه وما أراكما تدركانه فوجداه ميتا من لدغة قال البيهقي وقد سمي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث جدجد الجندعي قلت ووقع عند بن منده من طريق يحيى بن بسطام عن عمرو بن فرقد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث أن جريحا الجندعي فذكر القصة أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاري وليس بصواب فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه
الأنصاري أبو عبد الله روى الطبراني وابن منده من طريق معاوية بن عمار الدهني عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكبا من الأنصار الذي وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في بيعة العقبة وإسناده قوي قال بن منده غريب من حديث معاوية بن عمار تفرد به محمد بن عمران بن أبي ليلى وكان الجد بن قيس سيد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عمرو بن الجموح ويقال إن الجد بن قيس كان منافقا روى أبو نعيم وابن مردويه من طريق الضحاك عن بن عباس أنه نزل فيه قوله تعالى ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ورواه بن مردويه من حديث عائشة بسند ضعيف أيضا ومن حديث جابر بسند فيه مبهم وعن جابر أن الجد تخلف يوم الحديبية عن البيعة أخرجه بن عساكر من طريق الأعمش عن أبي سفيان عنه وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم نزلت في نفر ممن تخلف عن تبوك منهم أبو لبابة والجد بن قيس لم يتب عليهم وقال أبو عمر في آخر ترجمته يقال إنه تاب وحسنت توبته ومات في خلافة عثمان
وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد
بطن من مراد خادم النبي صلى الله عليه وسلم ذكره بن يونس في تاريخ مصر وقال له صحبة وخدم النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم له رواية وهو جد أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك
الأنصار ذكره بن سعد وقال استشهد هو وأبوه بخيبر
العصري وقال فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم جديمة بن عمرو وعمرو بن مرحوم وهمام بن ربيعة ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة ولم يذكرهم أبو عمر ولا بن فتحون
1117 الجذع الأنصاري هو ثعلبة بن زيد
أبي نمر قال حدثني رجل من الأنصار يسمى بن الجذع عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتر عليهم فيسألوا قال أبو موسى لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر قلت بل هو غيره فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف فلم يدركه شريك بن أبي نمر وهذا قد صرح بالحديث عنه فافترقا
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
