الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
156

( الجيم بعدها الألف ) (تتمة)

القسم الأول 45 عنصر صفحة 447
ص 447

1054 جبار بن الحارث يأتي في عبد الجبار

1055 جبار بن الحكم السلمي ذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبي ص 447

صلى الله عليه وسلم وأسلم

1056 جبار بن سلمي بضم السين وقيل بفتحها بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ص 447

ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي كان يقال لأبيه نزال المضيق ذكر أبي سعد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع عامر بن الطفيل وهو مشرك ثم كان هو الذي قتل عامر بن فهيرة وفي المغازي لابن إسحاق حدثني رجل من ولد جبار بن سلمي قال كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل يعني بئر معونة ثم أسلم بعد ذلك وذكر الواقدي أنه أسلم على يد الضحاك بن سفيان الكلابي وروى الواقدي أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد الله بن كعب بن مالك قال قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت الحارث وكان بين جبار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة فجاء كعب فرحب بهم واكرم جبار بن سلمى وانطلق معهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر القصة وروى بن إسحاق والواقدي وغيرهما أن جبار بن سلمى هو الذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال فزت ورب الكعبة ووقع من رمحه فلم توجد جثته فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى بن الكلبي أنه كان يقال إنه افرس من عامر بن الطفيل

1057 جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن عنم بن كعب ص 448

بن سلمة الأنصاري ثم السلمي يكنى أبا عبد الله ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في أهل العقبة وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر وروى الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال إنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا فأصيب يوم مؤتة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث جبار بن صخر فيخرص عليهم يعني أهل خيبر وفي المغازي لابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن مكنف حدثني حارثة قال لما أخرج عمر يهود حيبر ركب في المهاجرين والأنصار وخرج معه جبار بن صخر وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد عن جابر بن عبد الله أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فذكر الحديث قال فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا قال جابر فقلت هذا رجل فقال من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر فقال له أنا يا رسول الله الحديث وروى أحمد والبغوي وغيرهما من طريق بن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغوي لا أعلم له غيره قلت بل له آخر أخرجه بن شاهين وابن السكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل أنه سمع جبار بن صخر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنا نهينا أن نرى عوراتنا انتهى وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه بن منده قال بن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو بن اثنتين وستين سنة

1058 جبار الثعلبي ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول الله صلى الله ص 449

عليه وسلم أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة فاخلوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى غطفان فهربوا

ص 449

1059 جبار غير منسوب يأتي في جبلة

1060 جبارة بالكسر والتخفيف بن زرارة البلوي ذكره بن يونس قال صحب النبي ص 449

صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وليست له رواية

ص 450

1061 جبجاب بجيمين وموحدتين يأتي في الحاء المهملة

1062 جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل بن خزاق بن غفار ص 450

الغفاري ذكره بن ماكولا وقال له صحبة ويقال هو جبر بن عبد الله القبطي الآتي

1063 جبر بن أنس بن أبي زريق ذكره الطبرني عن مطين بسنده إلى عبيد الله ص 450

بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع على من الصحابة وقال إنه بدري والإسناد ضعيف ولم يذكره أصحاب المغازي في البدريين إنما ذكروا جبير بن إياس قلت وحكى أبو موسى أنه يقال فيه جزء بن أنس وليس بصواب لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلمي وهذا أنصاري

ص 450

1064 جبر بن إياس يأتي في جبير

1065 جبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار ويقال مولى أبي بصرة الغفاري ص 450

حكى بن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحسن وقد رأيت بعض ولده بمصر وقال هانئ بن المنذر مات سنة ثلاث وستين

1066 جبر بن أبي عبيد الثقفي ذكر البلاذري أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر ص 450

وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في الكنى إن شاء الله تعالى

1067 جابر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث تقدم في جابر بن عتيك وأنه ص 451

شهد بدرا وأن منهم من قال إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم وكان معه راية قومه يوم الفتح وقال الواقدي مات جبر بن عتيك الأنصاري سنة إحدى وسبعين وقال بن سعد هم ثلاثة إخوة جابر وجبر وعبد الله وكان جبر أكبرهم وروى بن منده في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة قال رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون ارضهم بالربع والثلث قلت خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا خبابا بدل قوله جبرا

1068 جبر غير منسوب روى بن قانع وابن منده من طريق رحمة بن مصعب عن شريك ص 451

عن الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال قال كان فينا أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له جبر فقال أن عثمان لن يموت حتى يلي هذه فقيل له من أين تعلم فقال لأني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه فقال إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فوزن قال بن منده هذا حديث غريب بهذا الإسناد قال أبو موسى ذكره بن منده في آخر ترجمة جبر بن عتيك والصواب أنه غيره قلت وكذلك أفرده أبو عمر وقال فيه جبر الأعرابي المحاربي

ص 451

1069 جبر مولى عامر بن الحضرمي يأتي ذكره في ترجمة الذي بعده

1070 جبر مولى بني عبد الدار ذكر الواقدي أنه كان بمكة وكان يهوديا فسمع ص 451

النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ثم اطلع مواليه على ذلك فعذبوه فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة شكا إليه مالقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف في بني عامر وحكى مقاتل بن حبان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه الا من أكره وقبله مطمئن بالإيمان وأنه أحد من نزل فيه وجعلنا بعضكم لبعض فتنة وأخرج الطبري في تفسير قوله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي من طريق السدي أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين ووشى بعمار وجبر عبد بن الحضرمي أو بن عبد الدار فاخذوهما وعذبوهما حتى كفرا فنزلت الا من الحره وقبله مطمئن بالإيمان وفي تفسير بن أبي حاتم وعبد بن حميد من طريق حصين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحضرمي قال كان لنا عبدان أحدهما يقال له يسار والآخر يقال له جبر وكانا صيقليين فكانا يقرآن كتابهما ويعملان عملهما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما فقالوا إنما يتعلم منهما فنزلت ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ولم يذكر أنهما اسلما ومن طريق قتادة أنها نزلت في عبد بن الحضرمي يقال له يحنس وسيأتي واستدركه بن فتحون

1071 جبر الكندي روى بن شاهين من طريق عمرو بن غياث عن عبد الملك بن عمير ص 452

عن رجل من كندة يقال له بن جبر الكندي عن أبيه وكان في الوفد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على السكاسك والسكون وقال أسلم أهل اليمن هم ألين قلوبا وارق أفئدة وبلغني أنه قال اللهم أقبل بقلوبهم ووقع في مسند بقي بن مخلد في هذا الحديث عن بن جبير عن أبيه فالله أعلم

1072 جبل بتفح الجيم الموحدة بن جوال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس ص 453

بن عبد غنم بن جحاش بن بخالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشاعر الذبياني ثم الثعلبي قال الدار قطني في الؤتلف له صحبة وقال هشام بن الكلبي كان يهوديا مع بني قريظة فأسلم ورثي حيي بن أخطب بأبيات منها % لعمرك مالام بن أخطب نفسه % ولكنه من يخذل الله يخذل وكذا ذكر بن إسحاق في المغازي الأبيات له قال وبعض الناس يقول إنها لحيي بن أخطب نفسه وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة وقال المرزباني في معجم الشعراء كان يهوديا فأسلم وهو القائل لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خبير % رميت نطاة من النبي بفيلق % شهباء ذات مناقب وفقار وفي ديوان حسان بن ثابت صنعه أبي سعيد السكري عن بن حبيب قال وقال حسان بن ثابت يجيب جبل بن جوال الثعلبي وكان يهوديا فأسلم بعد علي قوله % الا يا سعد بني معاذ % لما فعلت قرظة والنضير % تركتم قدركم لا شيء فيها % وقدر القوم حامية تفور فقال حسان % تعاهد معشر نصروا علينا % فليس لهم ببلدتهم نصير % هم أوتوا الكتاب فضيعوه % فهم عمي عن التوراة بور % كذبتم بالقرآن وقد أبيتم % بتصديق الذي قال النذير % وهان على سراة بني لؤي % حريق بالبويرة مستطير الأبيات وأورد المرزباني لجبل الأبيات المذكورة وزاد فيها % ولكن لا خلود مع المنايا % تخطف ثم تضمنها القبور % كأنهم غنائم يوم عيد % تذبح وهي ليس لها نكير

1073 جلبة بن الأزرق الحمصي روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطبراني ص 454

وغيرهم من طريق معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جبلة بن الأزرق وكانت له صحبة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانب جدار كثير الاحجرة إما ظهرا وإما عصرا فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه فرقاه الناس فأفاق فقال إن الله شفاني وليس برقيتكم قال البغوي لا أعلم له غيره وقال بن السكن ليس له غيره

1074 جبلة بن الأشعر الخزاعي ذكر الواقدي أنه قتل مع كرز بن جابر يوم فتح ص 454

مكة ذكره أبو عمر والمشهور أن المقتول مع كرز هو حبيش بن خالد وهو حبيش بن الأشعر كما سيأتي في موضعه والاشعر لقب بذلك لكثرة شعره

1075 جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي ذكره مطين بسنده إلى عبيد ص 455

الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر أورده الطبراني وأبو نعيم وغيرهما وقال بن حبان جبلة بن ثعلبة من بني بياضة بدري وذكر بن الأثير أن صوابه رخيلة بن خالد بن ثعلبة فأسقطت الراء وصحف ونسب إلى جده قلت ويحتمل أن يكون غيره نعم الذي شهد بدرا هو رخيلة وقد تكرر لنا أن الإسناد إلى عبيد الله بن أبي رافع ضعيف جدا

1076 جبلة بن ثور الحنفي كان في وفد بني حنيفة وذكر أبو عبيد أنه أحد من ص 455

شرك في قتل مسيلمة الكذاب استدركه بن فتحون

1077 جبلة بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تميم بن سعد ص 455

بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله واستدركه أبو موسى وابن فتحون وكذا ذكروا جبلة بن سعيد الآتي

1078 جبلة بن حارثة بن شراحيل أخو زيد بن حارثة وعم أسامة بن زيد وهو ص 455

أكبر سنا من زيد روى الترمذي وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني أخبرني جبلة بن حارثة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أرسل معي أخي فقال هو ذا بين يديك إن ذهب فليس امنعه فقال زيد لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال فوجدت أخي خيرا من قولي وفي تاريخ البخاري من هذا الوجه عن الشيباني سمعت جبلة وله في النسائي حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم ولفظه قلت يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به قال إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يأيها الكافرون

1079 جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية ص 456

الاكرمين ذكره بن شاهين وأبو موسى وابن فتحون كما تقدم في جبلة بن جنادة

1080 جبلة بن شراحيل الكلبي عم زيد بن حارثة ذكره بن منده بأمر محتمل ص 456

سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء الله تعالى

1081 جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن ص 456

الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري قال بن السكن شهد أحدا قال وهو غير أخي أبي مسعود لاختلاف النسبتين قلت هو كما قال وروى بن شبة في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر أنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي فانطلقوا إلى حش كوكب ومعهم معبد بن معمر فدفنوه فيه

1082 جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسير الأنصاري أخو أبي مسعود البدري ذكره ص 456

الطبراني عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وروى بن السكن من طريق هارون الهمداني عن ثابت بن عبيد قال دخلت على جبلة بن عمر وأخي أبي مسعود الأنصاري وهو يقطع البسر من التمر وروى البخاري في تاريخه وابن السكن من طريق بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار أنهم كانوا في غزوة المغرب مع معاوية يعني بن حديج فنفل الناس ومعه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاري ورواه بن منده من طريق خالد بن أبي عمران عن سليمان بن يسار أنه سئل عن النفل في الغزو فقال لم أر أحدا يطيعه غير بن حديج يعني معاوية نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ومعنا من الصحابة والمهاجرين غير واحد منهم جبلة بن عمرو الأنصاري

1083 جبلة بن أبي كريب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين ص 457

قال بن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء وذكره بن شاهين عن رجاله واستدركه بن فتحون وأبو موسى

1084 جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن ص 457

حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الدارين ذكره بن شاهين عن رجاله أخرجه أبو عمر مختصرا وقال بن أبي حاتم عن أبيه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك لا أعرفه واستدركه أبو موسى وسيأتي ذكره عن الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس وذكره أبو إسحاق بن الأمين في حرف الحاء المهملة مستدركا على بن عبد البر ولم يذكره سلفه في ذكره بالحاء

1085 جبلة غير منسوب قال البخاري له صحبة وروى عنه بن سيرين مرسلا أراه ص 458

الأول يعني جبلة بن عمرو الأنصاري وقال بن السكن يقال له صحبة وليست له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية وفي البخاري تعليقا قال بن سيرين لا بأس به يعني الجمع بين المرأة وابنة زوجها من غيرها ووصله البغوي وابن السكن من طريق حماد عن أيوب عن بن سيرين قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمصر من الأمصار يقال له جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها قال أيوب وكان الحسن يكرهه قال بن منده هكذا رواه عفان وغيره ورواه سليمان بن حرب عن حماد فقال جبار والأول أصح قلت وكذا رواه بن علية عن أيوب أخرجه بن أبي شيبة عنه ورواه أيضا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب قال نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه

1086 جبيب بالجيم وموحدتين مصغرا بن الحارث ذكره بن السكن وقال لم يصح ص 458

إسناد حديثه وروى هو والطبراني من طريق نوح بن ذكوان عن هشام عن أبيه عن عائشة جاء جبيب بن الحارث فقال يا رسول الله إني رجل مقراف للذنوب قال فتب إلى الله عز وجل الحديث قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وقال الطبراني في الأوسط لا يروي عن هشام إلا بهذا الإسناد تفرد به عيسى عن إبراهيم عن سعيد بن عبد الله عن نوح عنه وذكر عبد الغني بن سعيد في المؤتلف أن أيوب بن ذكوان رواه عن هشام قلت وأيوب ونوح ضعيفان ويحتمل أن يكون بعض الرواة حرف نوحا بأيوب ونبه البيهقي في الشعب على أن بعضهم رواه وقال جبير بن الحارث بالراء وقال هو وهم وصحفه بن شاهين فاورده في الخاء المعجمة وتعقبه أبو موسى وسيأتي لجبيب ايضا ذكر في ترجمة أبي الغادية

1087 جبير بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ص 459

ذكره أبو الأسود عن عروة وموسى بن عقبة عن بن شهاب وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا وقال بن منده لا تعرف له رواية وقال بن القداح جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة

1088 جبير بن بحينة أخو عبد الله وهو بن مالك بن القشب الأزدي حليف بني ص 459

المطلب ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصحابة وأخرجه الطبراني فقال في صدر الترجمة جبير بن مالك النوفلي ووهم في قوله النوفلي وإنما هو الأزدي أو المطلي

1089 جبير بن الحباب بن المنذر الأنصاري قال بن حبان يقال له صحبة وفي ص 459

إسناده نظر وذكره مطين في الصحابة وقال إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة أخرجه الباوردي والطبراني عن مطين وابن منده عن الباوردي وأبو نعيم عن الطبراني

1090 جبير بن الحويرث بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي قال ص 460

الزبير قتل أبوه يوم الفتح وقال بن سعد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يرو عنه وروى عن أبي بكر وغيره وروى الواقدي عن بن المسيب عن جبير بن الحويرث قال حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد قلت ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا فلا مانع من عده في الصحابة وإن لم يرو وقال أبو عمر في صحبته نظر وعده بن حبان في التابعين

1091 جبير بن حية بفتح المهملة وتشديد التحتانية بن مسعود الثقفي بن عم ص 460

المغيرة بن شعبة وابن أخي عروة بن مسعود قلت ثبت في صحيح البخاري أنه شهد الفتوح في عهد عمر وأخرج البخاري الحديث بذلك من رواية زائدة بن زياد بن جبير عنه ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة وهو من شرطهم لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا وزعم أنه مرسل وصحح أنه تابعي وليست صحبته عندي بمندفعه فمن يشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذلك رجلا والقصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين فأقل أحواله أن يكون له رؤية وكان المذكور يسكن الطائف وكان مقم كتاب ثم قدم العراق فاستقر كاتبا في الديوان ثم ولاه زياد أصبهان وعظم شأنه في خلافة عبد الملك

ص 461

1092 جبير بن مالك النوفلي هو بن بحينة المتقدم

1093 جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي وأمه أم ص 461

حبيب بنت سعيد وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي كان من أكابر وعلماء النسب وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر فسمعه يقرأ الطور قال فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي روى ذلك البخاري في الصحيح وقال له النبي صلى الله عليه وسلم واله وسلم لو كان أبوك حيا وكلمني فيهم لوهبتهم له وأسلم جبير بين الحديبية والفتح وقيل في الفتح وقال البغوي أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية وقال بن إسحاق أخبرني يعقوب بن عتبة عن شيخ من الأنصار أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم وكان انسب قريش لقريش والعرب قاطبة قال وقال جبير أخذت النسب عن أبي بكر الصديق وكان أبو بكر انسب العرب وروى عنه من الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر وروى عنه بن المسيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب وقالا إن قرابتنا واحدة أي أن هاشما والمطلب ونوفلا جد جبير وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى قال إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين

1094 جبير بن نفير الكندي فرق العسكري بينه وبين جبير بن نفير الحضرمي ص 462

وقد تقدم في جبر الكندي قريبا

1095 جبير بن نوفل قال بن حبان يقال إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي ص 462

سليم وذكره مطين والباوردي وابن منده في الصحابة واخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني القرآن قال بن منده رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن أبي أمامة ورواه العلاء بن الحارث عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلا والله أعلم

ص 462

1096 جبير مولى كثيرة بنت سفيان يأتي ذكره في ترجمة سعيد مولى كثيرة

1097 جبير خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم جابر بن عبد الله في حديث ص 462

رواه أبو عبد الله صاحب الصدقة عن أبي الزبير عن جابر أخرجه بن أبي خيثمة وغيره

1098 حبيلة بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن ص 462

أشجع البلوي خليف الأنصار ذكره بن الأمين مستدركا على الاستيعاب ولم يسق نسبه وساقه الرشاطي في الأنساب ونقل عن بن الكلبي أنه قال كان صاحب حلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان عينه يوم الأحزاب ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.