الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
155

( الجيم بعدها الألف )

القسم الأول 45 عنصر صفحة 428
1009 جابان والد ميمون روى بن مندة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن ص 428

أبي خالد سمعت ميمون بن جابان الصردي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة حتى بلغ عشرا يقول من تزوج امرأة وهو ينوي الا يعطيها الصداق لقي الله وهو زان قلت كذا قال عن أبيه إن كان محفوظا

1010 جابر بن الأزرق الغاضري حديثه في أهل حمص قال بن مندة نزل حمص وروى ص 428

من طريقه نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عبد الرحمن بن عائذ عن أبي راشد الحبراني حدثني جابر بن الأزرق الغاضري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلة ومتاع فدفعني رجل فقلت جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فأعي ثم ارجع فأحدث من ورائي وأنت تمنعني قال صدقت ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه دعاؤه للمحلفين ثلاث مرات قال غريب لا يعرف الابهذا الإسناد

1011 جابر بن أسامة الجهني يكنى أبا سعاد نزل مصر ومات بها قاله بن يونس ص 428

في حديث ذكره عن بن وهب عن أسامة بن زيد وروى البخاري في تاريخه وابن أبي عاصم والطبراني وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهني قال لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بالسوق في أصحابه فسألتهم أين يزيد قالوا اتخذ لقومك مسجدا فرجعت فإذا قومي فقالوا خط لنا مسجدا وغرز في القبلة خشبة قال بن السكن لا يروي عنه شيء الا من هذا الوجه وكذا قال البغوي نحو هذا

1012 جابر بن حابس أم عابس العبدي روى الطبراني من طريق حصين بن نمير ص 429

حدثني أبي عن أبيه عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار إسناده مجهول ووقع في رواية يوسف بن خليل بخطه عابس وكذا هو عند بن الجوزي

1013 جابر بن الحارث العبدي أحد الوفد الذين قدموا مع الأشجع فأسلموا ص 429

يأتي ذكره في ترجمة صحار العبدي إن شاء الله تعالى

1014 جابر بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ص 429

الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا ووقع عند بن إسحاق جابر بن عبد الله والصواب الأول

ص 429

1015 جابر بن رئاب هو بن عبد الله بن رئاب يأتي

1016 جابر بن أبي سبرة الأسدي روى الحاكم والبيهقي في الشعب وابن منده من ص 429

طريق بن عجلان عن موسى بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الجهاد فقال إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه الحديث قال بن منده غريب تفرد به طارق والمحفوظ في هذا عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكهة كما سيأتي في موضعه

1017 جابر بن سفيان من بني زريق الخزرجي حليف معمر بن حبيب الجمحي كان ص 430

أبوهما قد حالف معمرا وأقام بمكة ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ثم قدم هو وابناه جابر وجنادة في السفينتين من أرض الحبشة قاله بن إسحاق وقال هو وهشام بن الكلبي مات الثلاثة في خلافة عمر وقال بن إسحاق كان شرحبيل بن حسنة أخا جابر وجنادة لأبيهما وذكر قصة لشرحبيل مع أبي سعيد بن المعلي لما تحول عن الأنصار وحالف بني زهرة

1018 جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر أبو جرى الهجيمي مشهور بكنيته يأتي ص 430

في الكنى

1019 جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن ص 430

عامر بن صعصعة العامري السوائي حليف بني زهرة وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص له ولأبيه صحبة أخرج له أصحاب الصحيح وروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة قال جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة أخرجه الطبراني وفي الصحيح عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الفي مرة قال بن السكن يكنى أبا عبد الله ويقال يكنى أبا خالد نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين وقال سلم بن جنادة عن أبيه صلى عليه عمرو بن حريث

1020 جابر بن شيبان بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي ذكر المدائني في ص 431

كتاب أخبار ثقيف أنه ممن شهد بيعة الرضوان واستدركه بن الدباغ

1021 جابر بن صخر بن أمية الأنصاري أخو جبار قال بن القداح شهد العقبة ص 431

والمشاهد الا بدرا وكذا قال بن إسحاق قال بن سعد لم يعرفه الواقدي ولا موسى بن عقبة ووقع في مسند مسدد من طريق بن إسحاق عن أبي سعد عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبجابر بن صخر فأقامهما وراءه ورواه غيره فقال جبار بن صخر وهو المحفوظ كما سيأتي إن شاء الله تعالى

ص 431

1022 جابر بن أبي صعصعة هو بن عمرو يأتي

1023 جابر بن طارق بن أبي طارق بن عوف الأحمسي بمهملتين البجلي وقد ينسب ص 431

إلى جده فيقال جابر بن عوف ويقال جابر بن أبي طارق قال البخاري له صحبة وحديثه عند النسائي بسند صحيح قال البغوي لا أعلم له غيره وروى بن السكن من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر وكان من أهل القادسية عن أبيه فذكر حديثا وهو عند الشيرازي في الألقاب بدون قوله وكان من أهل القادسية أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وسلم حتى ازبد شدقيه فقال عليكم بقلة الكلام فإن تشقيق الكلام من شقاشق الشيطان وفرق بن حبان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي فقال في الأول سكن الكوفة وكان يخضب بالحمرة وقال في الثاني له صحبة وهو والد حكيم كذا استدرك بن فتحون جابر بن طارق على أبي عمر حيث أورد جابر بن عوف وكل ذلك وهم فهو رجل واحد

1024 جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بحتر ص 432

البحتري الطائي قال الطبري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا فهو عندهم استدركه بن فتحون والرشاطي

1025 جابر بن عابس هو بن حابس تقدم ونسبه في التجريد للتلقيح ولم ينبه ص 432

على أنه الذي تقدم

1026 جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ص 432

بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي أحد الستة الذين شهدوا العقبة الأولى قال بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم الستة من الأنصار وهم أسعد بن زرارة وجابر بن عبد الله بن رئاب وقطبة بن عامر ورافع بن مالك وعقبة بن عامر بن زيد وعوف بن مالك فاسلموا قالوا فذكر الحديث وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا قال بن عبد البر في ترجمته له حديث عند الكلبي عن أبي صالح عنه لا أعلم له غيره قلت بل جاء عن جابر بن عبد الله بن رئاب أحاديث من طرق ضعيفة فروى البغوي وابن السكن وغيرهما من طريق الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رئاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مربي ميكائيل في نفر من الملائكة الحديث قال البغوي الوازع ضعيف جدا قال ولا أعرف لجابر مسندا غيره قلت بل له غيره ذكر البخاري في التاريخ من طريق بن إسحاق عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب في قصة أبي ياسر بن أخطب رواها يونس بن بكير في المغازي عن بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن بن عباس وجابر بن رئاب أن أبا ياسر بن أخطب مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ فاتحة الكتاب وألم ذلك الكتاب لا ريب فيه فذكر القصة فكأنه نسب جابرا إلى جده وكذلك روى بن شاهين وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت قال يمحو من الرزق وقال فقلت من حدثك قال أبو صالح عن جابر بن رئاب عن النبي صلى الله عليه وسلم

1027 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ص 433

الأنصاري السلمي يكنى أبا عبد الله وأبا عبد الرحمن وأبا محمد أقوال أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه جماعة من الصحابة وله ولأبيه صحبة وفي الصحيح عنه أنه كان مع من شهد العقبة وروى البخاري في تاريخه بإسناد صحيح عن أبي سفيان عن جابر قال كنت اميح أصحابي الماء يوم بدر ومن طريق حجاج بن الصواف حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة وأنكر الواقدي رواية أبي سفيان عن جابر المذكور وروى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي فلما قتل لم أتخلف وعن جابر قال استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجمل خمسا وعشرين مرة أخرجه أحمد وغيره من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير عنه وفي مصنف وكيع عن هشام بن عروة قال كان لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يعني النبوي يؤخذ عنه العلم وروى البغوي من طريق عاصم بن عمر بن قتادة قال جاءنا جابر بن عبد الله وقد أصيب بصره وقد مس رأسه ولحيته بشيء من صفرة ومن طريق أبي هلال عن قتادة قال كان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موتا بالمدينة جابر قال البغوي هو وهم وآخرهم سهل بن سعد قال يحيى بن بكير وغيره مات جابر سنة ثمان وسبعين وقال علي بن المديني مات جابر بعد أن عمر فأوصى ألا يصلي عليه الحجاج قلت وهذا موافق لقول الهيثم بن عدي إنه مات سنة أربع وسبعين وفي الطبري وتاريخ البخاري مايشهد له وهو أن الحجاج شهد جنازته ويقال مات سنة ثلاث وسبعين ويقال إنه عاش أربعا وتسعين سنة

1028 جابر بن عبد الله ويقال بن عبيد بن جابر العبدي روى أحمد كتاب ص 434

الأشربة وعنه البغوي من طريق الحارث بن مرة عن نفيس عن عبد الله بن جابر العبدي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس ولست منهم إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية الحديث وفيه إنه حج مع أبيه بعد النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الحسن بن علي فسلم عليه فرحب به فسأله عن نبيذ الجر فرخص فيه قال فقال له أبي أبعد مانهي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قد كان بعدكم رخصه إسناده حسن ولم أره في مسند أحمد أخرجه أبو نعيم القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأغرب بن الأثير فساقه بإسناد المسند فكأنه لما رأى إسناد أبي نعيم قدم على ذلك وإنما هو في كتاب الاشربه لأحمد وروى الباوردي من طريق النضر بن شميل عن حبيب بن أبي جويرة الطفاوي حدثني قيس قال خرجت حاجا فلقيت رجلا من عبد القيس يقال له عبد الله بن جابر فقال حججت مع أبي فأخذنا طريق المدينة فقال ألا تلم بنا بأم المؤمنين قلت بلى قال فصعدنا إليها فقال لها أبي وأنا أسمع إني كنت في الوفد الذين جاءوا من البحرين فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث بعدنا في الأشربة شيئا قالت لا

1029 جابر بن عبد الله الراسي قال صالح جزرة نزل البصرة وقال أبو عمر روى ص 435

عنه أبو شداد وروى بن منده من طريق عمر بن برقان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله الراسي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عفا عن قاتله دخل الجنة قال هذا حديث غريب إن كان محفوظا قال أبو نعيم قوله الراسي وهم وإنما هو الأنصاري

1030 جابر بن عبد الله من الأنصار ذكره أبو الفتح اليعمري في السيرة ص 436

النبوية فيمن رده النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال وليس هو الذي يروي عنه الحديث قلت ولم ير في غير الأنصار صحابي يقال له جابر بن عبد الله غير العبدي وهذا الراسي إن صح ولم يوصف واحد منهما بأنه رد عن أحد فلعله ثالث ثم وجدته في ذيل بن فتحون فقال قال بن سعد أخبرنا بن سماعه حدثنا أبو يوسف القاضي عن عثمان بن عبد الله بن يزيد بن حارثة عن عمه بن يزيد بن حارثة عن أبيه قال استصغر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بن عمر وزيد بن أرقم وأبا سعيد وجابر بن عبد الله وليس بالذي يروي عنه الحديث وسعد بن حبتة حكاه الطبري عن بن سعد

1031 جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بفتح الهاء وسكون التحتانية ص 436

بعدها معجمة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري هكذا نسبه بن الكلبي وابن إسحاق وقالا شهد بدرا والمشاهد وروى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله لأمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فاسترجع وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع الحديث ورواه أبو داود والنسائي من طريق مالك ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير فقال عن جبربن عتيك أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت فبكى النساء الحديث ورواه بن ماجة وغيره من طريق أبي اسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه عن جده نحوه ورواه النسائي من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس فلم يقل عن جده ورواه بن منده من وجه آخر عن أبي العميس فقال عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده وفيه اختلاف كثير ورواية مالك هي المعتمدة ويرجحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن بن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا إن من الغيرة ما يبغض الله الحديث وإسناده صحيح وفي تاريخ البخاري من طريق نافع بن يزيد حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة فهذه الأحاديث تبين أن اسمه جابر لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الذي بعده وهو محتمل فإن جده لم يسم وصحح الدمياطي أن اسمه جبر وجزم غيره كالبغوي بأن جبرا أخوه وقد جزم بن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا وفي الصحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما

1032 جابر بن عتيك بن النعمان بن عتيك الأنصاري ذكره بن حبان في الصحابة ص 437

فقال يكنى أبا عبد الله وله صحبة روى عنه ابنه سفيان قلت وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة قال وكان أبو سفيان قدم مصر ولا يوقف على اسمه وثانيهما

1033 جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة ص 438

الأنصاري السلمي اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجده بخلاف الثاني لكن اختلف في شهود هذا أحدا وذكر بن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها وهو والد عبد الملك بن جابر بن عتيك الذي حدث عن جابر بن عبد الله إذا حدث الرجل القوم ثم ألتفت فهي أمانة قاله الدمياطي

1034 جابر بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن ص 438

مازن بن النجار الأنصاري المازني ذكره بن القداح في نسب الأنصار قال فمن ولد عوف بن مبذول قيس بن أبي صعصعة شهد العقبة وبدرا وأخوه جابر بن أبي صعصعة شهد أحدا وما بعدها واستشهد بمؤتة وكذا قال بن سعد وابن شاهين في جابر

1035 جابر بن عمير الأنصاري قال البخاري له صحبة وقال بن حبان يقال له ص 438

صحبة وروى النسائي بإسناد صحيح قال رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال له الآخر كسلت قال نعم قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب الا أربعة الحديث

ص 439

1036 جابر بن عوف تقدم في أبن طارق

1037 جابر بن عوف الثقفي ذكره سعيد بن يعقوب وارود له من طريق يعلى بن ص 439

عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس واسمه جابر بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على قدميه انتهى والمحفوظ أن اسم أبي أوس حذيفة كما سيأتي

1038 جابر بن ماجد الصدفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه ص 439

وسلم وشهد فتح مصر وروى بن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده حديثا متنه سيكون بعدي خلفاء ثم أمراء ثم ملوك جبابرة الحديث خالفه في الأوزاعي فرواه عن قيس بن جابر عن أبيه عن جده فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر ويكون الضمير في رواية بن لهيعة في قوله عن جده يعود على قيس والله أعلم

1039 جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد البلوي ص 439

حليف الأنصار ذكره بن الكلبي وقال إنه من رهط كعب بن عجرة وله صحبة وسواد في نسبه قيده بن ماكولا بضم أوله

1040 جابر بن ياسر بن عويص بوزن قدير بمهملتين الرعيني قال بن منده له ص 439

ذكر في الصحابة وقال بن يونس شهد فتح مصر وهو جد عباس وجابر ابني عباس بن جابر ولا يعرف له حديث

1041 جابر الأسدي ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على بعض ص 440

السرايا في قتال القادسية وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة استدركه بن فتحون

1042 جاحل أبو مسلم الصدفي روى بن منده من طريق بن وهب حدثنا أبو الأشيم ص 440

مؤذن مسجد دمياط عن شراحيل بن يزيد عن محمد بن مسلم بن جاحل عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن احصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم قال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وذكره أبو نعيم فقال ليست له عندي صحبة ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين انتهى وقد ذكره محمد بن الربيع الجيزي في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر وقال لا نعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر وللمصرين عنه حديث فذكره وذكره أيضا بن يونس وابن زبر فلابن منده فيهم أسوة

1043 الجارود بن المعلى ويقال بن عمرو بن المعلى وقيل الجارود بن العلاء ص 440

حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر ويقال أبو غياث بمعجمة ومثلثة على الأصح وقيل بمهملة وموحدة ويقال اسمه بشر بن حنش بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة وقال بن إسحاق قدم الجارود بن عمرو بن حنش وكان نصرانيا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة وقال في اسمه غير ذلك ولقب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم قال الشاعر % فدسناهم بالخيل من كل جانب % كما جرد الجارود بكر بن وائل وكان سيد عبد القيس وحكى بن السكن أن سبب تلقيبه بذلك أن بلاد عبد القيس اجدبت وبقي للجارود بقية من إبله فتوجه بها إلى بني قديد بن شيبان وهم أخواله فجربت إبل أخواله فقال الناس جردهم بشر فلقب الجارود فقال الشاعر فذكره وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه وروى الطبراني من طريق زربي بن عبد الله عن أنس قال لما قدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح به وقربه وادناه وقال بن إسحاق في المغازي كان حسن الإسلام صليبا على دينه وروى الطبراني من طريق بن سيرين عن الجارود قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك الا يعذبني الله قال نعم طوله البغوي وكان الجارود صهر أبي هريرة وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون وقتل بأرض فارس بعقبة الطين فصارت يقال له عقبة الجارود وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر وقيل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل بقي إلى خلافة عثمان روى بن منده من طريق أبي بكر بن أبي الأسود حدثني رجل من ولد الجارود قال قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر قال أبو عمر من محاسن شعره % شهدت بأن الله حق وسامحت % بنات فؤادي بالشهادة والنهض % فأبلغ رسول الله عني رسالة % بأبي حنيف حيث كنت من الأرض % فإن لم تكن داري بيثرب فيكم % فإني لكم عند الإقامة والخفض % واجعل نفسي دون كل ملمة % لكم جنة من دون عرضكم عرضي وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة مدحه الأعشى الحرمازي وغيره وحفيده الحكم بن المنذر وهو الذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا % يا حكم بن المنذر بن الجارود % سرادق المجد عليك ممدود % أنت الجواد بن الجواد المحمود % نبت في الجود وفي بيت الجود % والعود قد ينبت في أصل العود % قال فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات

1044 الجارود بن المنذر العبدي آخر فرق البخاري بينه وبين الذي قبله في ص 442

كتاب الوحدان قاله بن منده وجعل هذا هو الذي يروي عنه بن سيرين وأما الحسن بن سفيان والطبراني وغيرهما فأخرجوا حديث بن سيرين عن الجارود في الذي قبله والصواب أنهما اثنان لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين وأما بن المعلى فمات قبل ذلك والمنذر كنيته لاسم أبيه والله أعلم

1045 جارية بن أصرم الكلبي الأجداري من بني عامر بن عوف المعروف بعامر ص 442

الاجدار روى الشرقي بن قطامي عن زهير بن منظور عن جارية بن أصرم قال رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل وقال بن ماكولا جارية بن أصرم صحابي يعد في البصريين وقال أبو نعيم لا صحبة له

1046 جارية بن جابر العصري أحد وفد عبد القيس ذكره الرشاطي قلت وقد ذكر ص 443

بن منده جويرية العصري فأظنه هو وله ذكر في ترجمة صحار بن العباس العبدي وأنه كان مع الأشج في جملة من قدم فأسلم

1047 جارية بن حميل بمهملة مصغرا بن نشبه بن قرط الأشجعي قال الطبري أسلم ص 443

وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ذكره عنه الدار قطني قال الطبراني أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ذكره عنه الدار قطني وغيره وقال بن الكلبي هو جارية بن حميل بن نشبه بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن البرقي استشهد بأحد

1048 جارية بن زيد عده بن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي رضي ص 443

الله عنه

1049 جارية بن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران قال بن حبان له صحبة له في ص 443

بن ماجة حديثان من رواية دهثم بن قران عن نمران بن جارية عن أبيه ولا يعرف له رواية الا من طريق دهثم ضعيف جدا وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي

1050 جارية بن عبد الله الأشجعي حليف بني سلمة من الأنصار استدركه بن ص 443

فتحون ونقل عن سيف بن عمر أنه كان على المسيرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد وذكره الدار قطني وابن ماكولا عن سيف وقد تقدم أنهم كانوا لايؤمرون في عهد عمر في حروبهم الا الصحابة

1051 جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن بن رزاح بن سعد بن بحير بن ص 444

ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يقال له عم الأحنف قال الطبراني كان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له لأنهما لا يجتمعان الا في سعد زيد ذكره بن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى أحمد عن يحيى بن سعيد وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف عن جارية بن قدامة قال قلت يا رسول الله أوصني واقلل قال لا تغضب وهو بعلو في المعرفة لابن مندة وفيه اختلاف على هشام رواه أكثر اصحابة عنه كما تقدم وصححه بن حبان من طريقه ورواه أبو معاوية ويحيى بن أبي زكريا الغساني وسعيد بن يحيى اللخمي عنم هشام فزاد فيه عن جارية عن عمه ورواه بن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان عن هشام على عكس ذلك قال عن الأحنف عن عم له عن جارية ووقع في رواية لأبي يعلى عن جارية بن قدامة عن عم أبيه فذكر الحديث والأول أولي فقد رواه الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة ومن طريق محمد بن كريب عن أبيه شهدت الأحنف يحدث عن عمه جارية وعمه جارية بن قدامة وهو عند بن عباس أنه قال يا رسول الله قل لي قولا ينفعني واقلل الحديث قال أبو عمر كان من أصحاب علي في حروبه وهو الذي حرق عبد الله بن الحضرمي في دار سنيد بالبصرة لأن معاوية بعث إلى الحضرمي ليأخذ له البصرة فوجه على إليه أعين بن ضبيعة فقتل فوجه جارية بن قدامة فحاصر بن الحضرمي ثم حرق عليه وقيل إنه جويرية بن قدامة الذي روى عن عمه في البخاري ولجارية هذا قصة مع معاوية يقول فيها فقال له سل حاجتك يا أبا قندس قال تقر الناس في بيوتهم فلا توفدهم إليك فإنما يوفدون إليك الأغنياء ويذرون الفقراء

1052 جارية بن مجمع بن جارية الأنصاري ذكره الطبراني وغيره لكن ذكروا في ص 445

ترجمته أنه أحد من جمع القرآن والمحفوظ أن ذلك ورد في حق أبيه

1053 جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي نسبه بن ماجة في السنن وقال بن ص 445

السكن يقال هو بن العباس بن مرداس وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقال أسلم وصحب وروى البغوي وابن أبي خيثمة والطبراني من طريق سفيان بن حبيب عن بن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم استشيره في الجهاد فقال هل لك أم قلت نعم قال الزمها وقد اختلف فيه علي بن جريج وقد جوده سفيان بن حبيب لكن اسقط من السند طلحة قاله البغوي ويقال عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي جريج مثله ورواه يحيى بن سعيد الأموي عن بن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البغوي عن شريح بن يونس عن الأموي ثم رواه من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج فخالف في نسب محمد بن طلحة فقال عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه طلحة عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وكذا أخرجه النسائي وابن ماجة من طريق حجاج قال البيهقي رواية حجاج أصح وتابعه أبو عاصم وهي عند بن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة قلت ورواه أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة كرواية حجاج وأخرجه بن ماجة من طريق محمد بن إسحاق فقال عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر وافق حجاجا لكن حذف عبد الله بن طلحة أخرجه بن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة من رواية إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق فأثبته وتابعه محمد بن سلمة الخزاعي عن محمد بن إسحاق هذا هو المشهور عنه وقيل عن بن إسحاق عن الزهري عن بن طلحة عن معاوية السلمي وقال بن لهيعة عن يونس بن يزيد عن بن إسحاق بهذا الإسناد لكن حرف اسم الصحابي ونسبته قال عن جهم الأسلمي ورواه عبد الرحمن بن سليمان عن بن إسحاق فقال عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلط نشأ عن تصحيف وتقليب والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه فصحف عن فصارت بن وقدم قوله عن أبيه فخرج منه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس وقد أخرج الطبراني من طريق سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة بن مصرف عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال جئتك استشيرك في الغزو وقال الك أم أم لا قال نعم قال فالزمها وهذه قصة جاهمة بعينها فإن كان جاهمة تحرف بدرهم ووقع في نسبه محمد بن طلحة فوهم في اسم جده وإلا فهي قصة أخرى وقعت لآخر

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.