الحارث وهو الملقب بالجذع فجعل الجذع الذي هو لقبه اسم أبيه وظنه آخر وقد قدمنا بقية اوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصواب
( الثاء بعدها العين المهملة )
التجريد قلت هو مقلوب وإنما هو عبد الله بن زبيب بن ثعلبة عن أبيه
طريق حجاج بن أرطاة عن سماك بن حرب عن ثعلبة بن العلاء الكناني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة يوم خيبر قال أبو موسى رواه زهير بن معاوية عن سماك بن حرب عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث نحوه قلت وبنو ليث من بني كنانة فالنسب واحد والراوي واحد فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه أو يكون العلاء اسم أحد آبائه وقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصواب في القسم الأول
فتحون وقال ذكره بن أبي حاتم عن أبيه عن أبيه قلت وهو في عدة نسخ من كتاب بن أبي حاتم ثعلبة بن عمرو بن محصن وقد أخرجه أبو عمر فلا يستدرك عليه
الكريم الجزري عن فرات عن ثعلبة البهراني مرفوعا يوشك العلم أن يختلس الحديث وهذا غلط نشأ عن تصحيف وإنما هو عن فرات بن ثعلبة فصارت بن عن والفرات بن ثعلبة تابعي معروف ذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال روى عنه أهل الشام وقال أبو موسى الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
