985 ثابت بن اجدع تقدم في ثابت بن الجذع
( الثاء بعدها الألف )
عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس أن عقبة بن أبي معيط قتله ثابت بن أبي الاقلح بعد أن أسر ببدر والمعروف أن الذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح
الحديث عزرة بن ثابت ومحمد بن ثابت وعلي بن ثابت أبوهم ثابت بن أبي زيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى وصاحب مجرور صفة لأبي زيد وكأن من ذكره في الصحابة ظنه مرفوعا فيكون صفة لثابت وليس كذلك والله أعلم
السراج ولا وجه لاستدراكه لأن بن منده أخرجه على الصواب وإنما سقط من النسب رجل وهو ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة كما مضى في القسم الأول
مغايرا بينه وبين الأشجعي حليف الأنصار المتقدم وهو واحد فوهم
أخطأ فيه أخرج أبو داود وإسماعيل القاضي في احكامه وأبو مسلم الكجي في السنن من طريق بشر بن المفضل عن بن عقيل عن جابر قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار فجاءت بابنتين فقالت يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد الحديث قال أبو داود أخطأ فيه والصواب سعد بن الربيع ثم ساقه من طريق بن وهب عن داود بن قيس وغيره عن بن عقيل قال كذا قال عبيد الله بن عمرو عن بن عقيل وهو الصواب قلت لولا اتحاد مخرج الحديث لجاز أن تتعدد القصة
991 ثابت بن قيس آخر يأتي في الكنى في حرف الميم في أبي المتوكل
صفوان بن محرز وذكره سعيد بن يعقوب السراج في الصحابة وأخرج له من طريق حماد عن ثابت البناني عن صفوان بن محرز قال كنت أصلي خلف المقام وإلى جنبي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحسبه ثابت بن مسعود قال وكنت إذا جهرت بالقراءة خفض صوته فلم أر جارا أحسن من جواره وكنت إذا تتعتعت فتح علي فلما انصرفت دخلت الطواف فلحقني فأخذ بيدي فقال إن الأرواح جنود مجندة الحديث قال أبو موسى في الذيل كذا أورده والعجب من حافظين كيف يتواردان على هذا الوهم فإن الصواب نحسبه ثابت وهو البناني بن مسعود فابن مسعود مفعول ثان لنحسبه والمراد به عبد الله بن مسعود قلت وقد وافقهما الباوردي على ذلك وترجم لثابت بن مسعود وأخرج الحديث في ترجمته من طريق حماد بن ثابت وأما أبو عمر فقال ثابت بن مسعود قال صفوان بن محرز كان جاري رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحسبه ثابت بن مسعود فلم أر أحسن جوارا منه وذكر الخبر هذا لفظه وقد اقتضى له حذف ثابت الراوي له عن صفوان الجزم بأن الذي ظنه بن مسعود هو صفوان وقد عاب الذهبي في التجريد ذلك على أبي عمر قلت وبقي عندي فيه وقفة من جهة صفوان بن محرز لأني لا أحسبه أدرك بن مسعود فالله أعلم
في المؤتلف من طريق القاسم بن خليفة حدثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم عن مطير أبي خالد عن أنس بن مالك قال كنا إذا أردنا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء أمرنا عليا أو سلمان أو ثابت بن معاذ لأنهم كانوا اجرأ أصحابه عليه فلما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح فذكر حديثا منكرا في فضل علي فيه إنه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلف بعدي قال الخطيب مطير مجهول قلت وأبو يحيى التيمي ضعيف جدا
منده وبين جهة الوهم فيه وقال روى عمرو بن خالد عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كلب عن ثابت بن معبد أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة من قومه أعجبه حسنها الحديث هكذا قال عمرو ورواه علي بن معبد وغيره عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك عن ثابت بن سعيد عن رجل من كلب بهذا قال بن منده هذا هو الصواب قلبه عمرو بن خالد انتهى وفي تاريخ البخاري ثابت بن معبد روى عنه عبد الملك بن عمير منقطع حديثه في الكوفيين وقال بن حبان في التابعين ثابت بن معبد عن عمر بن الخطاب روى عنه عبد الملك وقال بن منده تابعي عداده في أهل الكوفة
بدرا هكذا قال بن منده ثم روى بسنده إلى بن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس بن ثابت بن المنذر فذكره وتعقبه أبو نعيم فقال هذا وهم ظاهر لأن النجار هو بن ثعلبة بن مالك وإنما الصواب ما رواه إبراهيم بن سعد وغيره عن بن إسحاق قال شهد بدرا من بني عمرو مالك بن النجار أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام انتهى فكأن الناسخ قدم بن على أوس فاقتضى ذلك الوهم الشنيع وكيف خفي على هذا الإمام أن ثابت بن المنذر والد حسان وإخوته لم يدرك الإسلام وأن النجار جد القبيلة الشهيرة من الأنصار لا يقال له النجار بن أوس وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي أوس بن ثابت في البدريين على الصواب وكذا ذكره غير واحد كما تقدم في ترجمته وقد وهم فيه الطبراني أيضا فقال ثابت بن المنذر بن حرام وساق بسنده إلى بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار ثابت بن المنذر إلى آخره وزعم أبو نعيم أن الوهم فيه من بن لهيعة فالله أعلم وسيأتي نظير ذلك لابن عبد البر في ترجمة حارثة بن مالك
هو إثلة بكسر الهمزة وسكون المثلثة كما تقدم على الصواب
بن وقش بن زغبة بن زعوراء قال بن الأثير هذا فرق بعيد جدا ثم قال لا شك أنهما واحد وليس في إسقاط زغبة من النسب ما يدل على التفرقة
طريق شريك عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرظة بن كعب وثابت بن يزيد وابن مسعود وعندهم جوار وأشياء فقلت تفعلون هذا وأنتم من الصحابة قالوا أنه رخص لنا في اللهو عند العرس قلت وثابت بن يزيد هذا هو بن وديعة ووهم من جعله اثنين فقد روى أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة بن أبي إسحاق هذا الحديث فقال ثابت بن وديعة وهو المحفوظ من طرق كثيرة عن أبي إسحاق وأعجب من ذلك أن بن أبي حاتم تحرف عليه اسم وديعة فصار وداعة وغاير بينه وبين ثابت بن يزيد بن وديعة وقال ما نصه ثابت بن يزيد بن وداعة كوفي له صحبة روى عن البراء وزيد بن وهب وعامر بن سعد وكان قال قبل ذلك ثابت بن يزيد بن وديعة فذكر نحو ذلك وقال قبل ذلك ثابت بن زيد له صحبة وروى عنه عامر بن سعد فصير الواحد ثلاثة
الله بن ثابت كما سيأتي في موضعه وهو راوي حديث كلوا الزيت وقيل إن اسمه كنيته
ماجة وقد قدمنا ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم فإن ثبت قول بن الكلبي إن عدي بن ثابت هو بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم وإن عديا كان ينسب إلى جده استقام أن له صحبة وإلا فلا ومع ذلك فتكريره وهم والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
