أخبرنا أبو الخير جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي الوكيل، قال:
أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أباذي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة فيم قرأ على مالك بن أنس. (ح) .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا علي بن محمد بن سختويه، قال: حدثنا إسماعيل بن قتيبة وجعفر بن محمد قالا: حدثنا يحيى ابن يحيى قال: قرأت على مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك، أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، ولا بالأدم ولا بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة، وأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
لفظ حديث يحيى وفي رواية القعنبي: وليس بالجعد القطط، وليس بالسبط، والباقي مثله، رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف، وغيره عن مالك، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى [ (1) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال:
حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو غالب الباهلي، قال: قلت لأنس بن مالك: يا أبا حمزة! بسن أي الرجال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ إذ بعث، قال: كان ابن أربعين سنة، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، فتمت له ستون سنة يوم قبضه الله عز وجل إليه، قال: بسن أي الرجال هو يومئذ؟ قال: كأشب الرجال، وأحسنه، وأجمله، وألحمه، قال: يا أبا حمزة! هل غزوت معه؟ قال: نعم! غزوت معه حنين.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، قال: حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو الرازي الطيالسي ولقبه زنيج، قال:
حدثنا حكام بن سالم، حدثنا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك، قال، قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وقبض أبو بكر وهو بن
ثلاث وستين، وقبض عمرو هو بن ثلاث وستين.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي غسان [ (2) ] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو بن ثلاث وستين سنة، قال بن شهاب:
وأخبرنا بن المسيب بذلك رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الليث [ (3) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني عبد الله بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين.
رواه البخاري في الصحيح عن مطر بن الفضل، عن روح بن عبادة، ورواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم عن روح [ (4) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو
الرذاذ، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جمرة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة.
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث بشر بن السري، عن حماد [ (5) ] .
أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبراني بها، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا روح، وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال:
حدثنا أبو عبد الله، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة، فهاجر عشر سنين، ثم مات وهو ابن ثلاث وستين.
رواه البخاري في الصحيح، عن مطر بن الفضل، عن روح بن عبادة [ (6) ] .
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد عن جرير بن عبد الله، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمرو هو ابن ثلاث وستين.
أخرجه مسلم في الصحيح، من حديث غندر، عن شعبة [ (7) ] .
أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشيرازي، قال: أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن النضر بن الجارود، قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة وهو ابن سوار، قال: حدثنا شعبة عن يونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم، قال:
سألت ابن عباس: ابن كم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إن هذا شديد على مثلك أن لا يعلم مثل هذا من قومه، توفي وهو ابن خمس وستين [ (8) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد عن عماد ابن أبي عمار، عن ابن عباس، فيما يحسب؟ قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة، سبعا أو ثمانيا يرى الضوء ويسمع الصوت، وثمانيا يوحى إليه، وقام بالمدينة عشرا أخرجه مسلم في الصحيح من أوجه أخر، عن حماد [ (9) ] .
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة، قلت: وكذلك رواه عمرو بن عون عن هشيم، وقيل عن هشيم: ثلاث وستين.
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال، أخبرنا أبو عمرو بن السماك،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: حدثنا معاذ ابن هشام، قال: حدثنا أبي عن قتادة، عن الحسن، عن دعقل بن حنظلة، أن النبي صلى الله عليه وسلم- قبض وهو ابن خمس وستين، وهذا يوافق رواية عمار، ومن تابعه، عن ابن عباس، ورواية الجماعة عن ابن عباس، في ثلاث وستين أصح، فهم أوثق وأكثر، وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة، عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية، وهو قول سعيد بن المسيب وعامر الشعبي وأبي جعفر محمد بن علي (رضي الله عنه) .
