الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / باب ما يستدل به على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف أحدا بعينه، ولم يوص إلى أحد بعينه، في أمر أمته، وإنما نبه على الخلافة بما ذكرنا من أمر الصلاة
74

باب ما يستدل به على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف أحدا بعينه، ولم يوص إلى أحد بعينه، في أمر أمته، وإنما نبه على الخلافة بما ذكرنا من أمر الصلاة

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 220
ص 220

أخبرنا أبو عبد الله، محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن علي، بن عفان، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: حضرت أبي حين أصيب، فأثنوا عليه، فقالوا: جزاك الله خيرا، فقال: راغب، وراهب [ (1) ] .

قالوا: استخلف، فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا! لوددت أن خطتي منكم الكفاف. لا علي ولا لي. إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني [ (2) ] ،

يعني أبا بكر، وإن أترككم، فقد ترككم من هو خير مني. رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مستخلف.

رواه مسلم في الصحيح، عن أبي كريب، عن أبي أسامة، وأخرجه البخاري، من حديث الثوري، عن هشام [ (3) ] .

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا بن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني، رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه البخاري عن محمد بن يوسف الفريابي، وأخرجاه أيضا من حديث مسالم عن ابن عمر [ (4) ] .

أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان عن الأسود بن قسيس، عن عمرو بن سفيان، قال: لما ظهر علي رضي الله عنه على الناس يوم الجمل، قال: أيها الناس. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئا، حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر، فأقام واستقام حتى مضى لسبيله، ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمر، فأقام، واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه، ثم إن أقواما طلبوا هذه الدنيا، فكانت أمور يفضي الله فيها.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو بكر، محمد بن أحمد المزكي بمرو، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدائني، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعيب بن ميمون، عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي عن أبي وائل قال: قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ألا تستخلف علينا؟ قال: ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلف ولكن إن يرد الله بالناس خيرا، فسيجمعهم بعدي على خيرهم، كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم.

قلت: شاهده في الحديث الثابت عن علي رضي الله عنه وهو ما

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، في الفوائد، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي، حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري. قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك

الأنصاري. وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، فأخبرني عبد الله بن كعب أن عبد الله بن عباس، أخبره أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن. كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا قال: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب. فقال: أنت والله بعد ثلاث: عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفاه الله من وجعه هذا إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلنسأله فيمن هذا الأمر.

فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا، كلمناه، فأوصى بنا، قال علي رضي الله عنه إنا والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها، لا يعطيناها الناس بعده أبدا. وإني، والله، لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن بشر بن شعيب [ (5) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا الزهري، عن عبد الله بن كعب ابن مالك، عن عبد الله بن عباس، قال: خرج علي بن أبي طالب، من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه يوم تبطن فيه، فذكر هذا الحديث. إلا أنه لم يذكر ما قال في العصا وزاد في آخره.. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى من ذلك اليوم

[ (6) ] .

وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور

الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن الزهري، قال:

أخبرنا ابن كعب بن مالك، عن ابن عباس قال: خرج العباس، وعلي من عند النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، فلقيهما رجل فقال: كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا الحسن؟ فقال: أصبح بارئا. قال، فقال: العباس لعلي أنت بعد ثلاث. عبد العصا. قال: ثم خلا به. فقال: إنه يخيل إلي أني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، وأني خائف أن لا يقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجعه هذا. فإن كان هذا الأمر إلينا علمناه، وإن لا يكن إلينا، أمرناه أن يستوصي بنا. قال: فقال له علي: أرأيت إن جئناه فسألناه فلم يعطناها؟ أترى الناس يعطوناها؟ والله لا أسألها إياه أبدا.

قال عبد الرزاق: فكان معمر يقول لنا: أيهما كان أصوب عندكم رأيا؟

فنقول: العباس. فيأبى، ثم قال: لو أن عليا سأله عنها، فأعطاه إياها، فمنعه الناس كانوا قد كفروا.

قال عبد الرزاق: فحدثت به ابن عيينة، فقال: قال الشعبي: لو أن عليا سأله عنها كان خيرا له من ماله وولده.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السني بمرو، أخبرنا أبو الموجه، أخبرنا عبدان، عن أبي حمزة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، هو الشعبي، قال: قال العباس لعلي بن أبي طالب، حين مرض النبي صلى الله عليه وسلم: إني أكاد أعرف في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت، فانطلق بنا إليه، نسأله من يستخلف، فإن يستخلف منا فذاك، وإلا أوصى بنا. قال:

فقال علي للعباس كلمة فيها جفاء. فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال العباس لعلي:

ابسط يدك فلنبايعك. قال: فقبض يده، فقال عامر: لو أن عليا أطاع العباس في أحد الرأيين، كان خيرا من حمر النعم.

قال عامر: لو أن العباس شهد بدرا ما فضله أحد من الناس رأيا، ولا عقلا.

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أزهر بن سعد السمان، عن بن عون عن إبراهيم، عن الأسود، قال: قيل لعائشة إنهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي. فقالت بما أوصى إلى علي، وقد رأيته دعا بطست ليبول فيها، وأنا مسندته إلى صدري- فانخنس، أو قال:

فانخنث. فمات، وما شعرت- فيم يقول هؤلاء- أن أوصى إلى علي.

رواه البخاري في الصحيح، عن عبد الله بن محمد، عن أزهر، وأخرجاه من حديث ابن علية، عن ابن عون [ (7) ] ، وإبراهيم هذا، هو ابن يزيد ابن شريك التيمي.

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا هشام بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة، فسألته أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه. كان في بيت عائشة فرفع رأسه، فقال:

ادعوا لي عليا، فقالت عائشة ألا ندعوا لك أبا بكر يا رسول الله؟ فقال: ادعوه قالت حفصة ألا ندعوا عمر يا رسول الله؟ قال: ادعوه. قالت أم الفضل: ألا ندعوا العباس عمك يا رسول الله؟ قال: ادعوه. فلما حضروا رفع رأسه، فلم

يتكلم، فقال عمر: قوموا بنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لو كانت، له إلينا حاجة ذكرها، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: ليصل بالناس أبو بكر. فذكر الحديث في الصلاة، قال في آخر الحديث: فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص.

أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الإسفرائني بها، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف. قال سألت ابن أبي أوفى هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا. قلت:

فلما أمرنا بالوصية. قال: أوصي بكتاب الله. قال طلحة وقال هزيل بن شرحبيل: أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ود أبو بكر أنه وجد عهدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فخزم أنفه بخزام.

رواه البخاري في الصحيح عن الفريابي، عن مالك بن مغول، وأخرجه مسلم من حديث عبد الرحمن بن مهدي وغيره، عن مالك [ (8) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي رضي الله عنه فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرأه، ليس كتاب الله، وهذه الصحيفة معلقة في سيفه، فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات، فقد كذب.

وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها

يعني حدثا، أو أوى محدثا. فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين. لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين. لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا. وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا.

رواه البخاري في الصحيح من أوجه، عن الأعمش ورواه مسلم، عن زهير بن حرب، وغيره عن أبي معمر

[ (9) ] .

وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا تمتام، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا همام عن قتادة، عن أبي حسان أن عليا كان يأمر بالأمر، فيقال قد فعلنا كذا، وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، فقيل له: أشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خاصة دون الناس، إلا شيئا سمعته منه في صحيفة، في قراب سيفي قال: فلما نزل به حتى أخرج الصحيفة، فإذا فيها، من أحدث حدثا، أو أوى محدثا فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين. لا يقبل منه صرف ولا عدل. وإذا فيها إن إبراهيم حرم مكة. وإني أحرم مكة، وإني أحرم المدينة ما بين حريتها وحماها. لا يختلا خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يلتقط لقطتها، إلا لمن أشاد بها. يعني منشدا، ولا يقطع شجرها إلا أن يعلف رجل بعيرا ولا يحمل فيها سلاح لقتال، وإذا فيها المؤمنون يكافأ، دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم. ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده

[ (10) ] .

وأما

الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال:

حدثنا أبو عبد الرحمن يحيى بن زهير، قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي عن السري بن خالد، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا علي أوصيك بوصية فاحفظها؟ فإنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي يا علي، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات.

الصلاة والصيام والزكاة، فذكر حديثا طويلا في الرغائب والآداب،

وهو حديث موضوع، وقد شرطت في أول الكتاب ألا أخرج في هذا الكتاب حديثا أعلمه موضوعا.

قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن سعد، قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: حماد بن عمرو النصيبي [ (11) ] ممن يكذب. ويضع الحديث، وفيما قرأنا على أبي عبد الله الحافظ في أول الكتاب المدخل، حماد بن عمرو النصيبي من أهل نصيبين يروي عن جماعة من الثقات. أحاديث موضوعة. وهو ساقط بمرة قلت ولحماد بن عمر قصة أخرى بإسناد آخر مسند مرسل. أخبرناه أبو عبد الرحمن السلمي، قال: حدثنا أبو القاسم، عبيد الله بن عثمان، بن يحيى، قال: حدثنا أبو عمر بن السماك، قال: حدثنا الحسين بن علي القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى، قال: حدثنا حماد بن عمرو، قال: حدثنا زيد بن رفيع، عن مكحول الشامي قال: هذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حين رجع من غزوة حنين، وأنزلت عليه

سورة النصر. فذكر حديثا طويلا في الفتنة، وهو أيضا حديث، منكر ليس له أصل.

وفي الأحاديث الصحيحة كفاية، وبالله التوفيق.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى، بن الفضل قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار، أخبرنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدنا صالح بن كيسان، عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، قال: لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته إلا بثلاث للرهابيين بجاد مائة واسق عن خيبر، وللداريين بجاد مائة وسق، وللشانيئين بجاد مائة وسق من خيبر وللأشعريين بجاد مائة وسق من خيبر، وأوصى بتنفيذ بعث أسامة بن زيد، وأوصى أن لا يترك بجزيرة العرب دينان.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.