الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / باب ما جاء في استنصار حبيب بن مسلمة [ (1) ] وكان من الصحابة بلا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] [ (2) ] وما جاء في دعائه مع أصحابه.
46

باب ما جاء في استنصار حبيب بن مسلمة [ (1) ] وكان من الصحابة بلا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] [ (2) ] وما جاء في دعائه مع أصحابه.

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 112
ص 112

أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا القاسم بن هاشم، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن الأشياخ أن حبيب بن مسلمة كان يستحب إذا لقي عدوا أو ناهض حصنا قول: لا حول ولا قوة إلا بالله وإنه ناهض يوما حصنا، فانهزم الروم، فقالها، وقالها المسلمون، فانصدع الحصن [ (3) ] .

وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال:

أخبرنا بشر بن موسى قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا ابن هبيرة، عن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أمر على جيش، فدرب الدروب. فلما أتى العدو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

لا يجتمع ملأ [ (4) ] فيدعوا بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله. ثم إنه حمد الله، وأثنى عليه، وقال: اللهم احقن دماءنا، واجعل أجورنا أجور الشهداء. فبينما هم على ذلك، إذ نزل الهياط [ (5) ] أمير العدو، فدخل على حبيب سرادقه

[ (6) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.