الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / باب سماع عوف بن مالك وغيره صوت الملك الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة.
36

باب سماع عوف بن مالك وغيره صوت الملك الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة.

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 86
ص 86

أخبرنا أبو بكر بن فورك رحمه الله، قال أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال:

حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فعرسنا، وافترش كل رجل منا ذراع راحلته، ثم انتبهت بعض الليل، وإذا ليس بين يدي راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد. فانطلقت فإذا أنا بمعاذ بن جبل وعبد الله بن قيس قائمان، فقلت لهما، هل رأيتما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالا: لا. وأنا أسمع صوتا، فإذا مثل هزيز الرحا، وأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه أتاني آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة. فقلنا: نناشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم من أهل شفاعتي» ، وجعل الرجل يجيء فيقول: يا رسول الله اجعلني من أهل شفاعتك، فيقول: «أنت من أهل شفاعتي» ، فلما أضبوا عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أشهدك أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا

[ (1) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.