الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية وما ظهر فيه من الإجابة.
99

باب ما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية وما ظهر فيه من الإجابة.

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 235
ص 235

أخبرنا أبو بكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا علي بن بحر القطان، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر أخبرني ثابت، وسليمان التيمي، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر قبل العراق والشام واليمن قال: لا أدري بأيتهن بدأ ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم إلى طاعتك وحط من ورائهم [ (1) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو العباس حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا علي بن بحر بن بري فذكره بإسناده مثله إلا أنه قال: وأحط من ورائهم.

وأخبرنا أبو بكر بن فورك- رحمه الله- أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس ابن مالك، عن زيد بن ثابت، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل اليمن، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ثم نظر قبل

الشام قال: اللهم أقبل بقلوبهم، ثم نظر قبل العراق فقال: اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا

[ (2) ] .

قلت: وقد ذكرنا في مغازيه وأسفاره سائر ما روي عنه صلى الله عليه وسلم في دعواته واستنصاره وما ظهر من آثار النبوة في كل واحد منهما وفي إعادتها ها هنا تطويل وبالله التوفيق.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.