الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في الشاب الذي لم ينفتح لسانه بالشهادة عند الموت، حتى رضيت عنه والدته.
80

باب ما جاء في الشاب الذي لم ينفتح لسانه بالشهادة عند الموت، حتى رضيت عنه والدته.

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 204
ص 204

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا أبو الورقاء [ (1) ] ، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: بينما نحن قعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه آت، فقال: يا رسول الله! إن هاهنا شابا يجود بنفسه، يقال له: قل لا إله إلا الله فلا يستطيع قال فنهض ونهضنا معه حتى دخل عليه فقال، يا شاب: «قل لا إله إلا الله» قال: لا أستطيع، قال: «لم» ؟ قال: أقفل على قلبي كلما أردت أن أقولها، عمر القفل قلبي، قال: لم؟ قال: بعقوقي والدتي. قال: «أحية والدتك؟» قال: نعم، قال: فأرسل إليها، فلما جاءت، قال لها: «هذا ابنك» ؟

قالت: نعم، قال: «أرأيت إن أججت نار ضخمة فقيل لك: أتشفعين له أم

تلقينه فيها» ؟ فقالت: بلى، يا رسول الله: أشفع له، قال: «فأشهدي الله وأشهديني برضاك عنه» ، فقالت: اللهم إني أشهدك، وأشهد رسولك برضاي عنه، قال: فقال يا شاب: «قل لا إله إلا الله» . قال: فقال «لا إله إلا الله وحده لا شريك له» ، قال: فقال ثلاثا: «الحمد لله الذي أنقذك بي من النار»

[ (2) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.