الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها [ (1) ] وشهادتها لنبينا صلى الله عليه وسلم بالرسالة
8

باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها [ (1) ] وشهادتها لنبينا صلى الله عليه وسلم بالرسالة

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 33
ص 33

أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، حدثنا علي بن قادم، حدثنا أبو العلاء: خالد بن طهمان، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية مربوطة إلى خباء، فقالت: يا رسول الله! حلني حتى أذهب فأرضع خشفي، ثم أرجع فتربطني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صيد قوم وربيطة قوم» ، قال: فأخذ عليها فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها، فربطها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتى خباء أصحابها فاستوهبها منهم فوهبوها له، فحلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا أبدا

[ (2) ] . وروي من وجه آخر ضعيف.

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القاضي، أنبأنا أبو علي: حامد بن محمد الهوري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو حفص: عمرو بن علي،

حدثنا يعلى بن إبراهيم الغزال، حدثنا الهيثم بن حماد عن أبي كثير، عن زيد ابن أرقم، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض سكك المدينة، فمررنا بخباء أعرابي فإذا ظبية مشدودة إلى الخباء، فقالت: يا رسول الله: إن هذا الأعرابي اصطادني ولي خشفان في البرية، وقد تعقد اللبن في أخلافي، فلا هو يذبحني فأستريح، ولا يدعني فأرجع إلى خشفي في البرية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن تركتك ترجعين؟ قالت: نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار، فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم تلبث أن جاءت تلمظ، فشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخباء، وأقبل الأعرابي ومعه قربة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتبيعنيها؟ قال: هي لك يا رسول الله، فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم [ (3) ] .

قال زيد بن أرقم: فأنا والله رأيتها تسيح في البرية، وتقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله

[ (4) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.