الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في الحمرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حالها.
7

باب ما جاء في الحمرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حالها.

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 31
ص 31

حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك- رحمه الله- أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فدخل رجل غيضة فأخرج بيضة حمرة، فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: «أيكم فجع هذه» ؟ فقال رجل من القوم: أنا أخذت بيضتها، فقال: «رده، رده رحمة لها»

[ (1) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد محمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا أبو معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فمررنا بشجرة فيها فرخا حمرة، فأخذناهما،

قال: فجاءت الحمرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي تعرض، فقال: «من فجع هذه بفرخيها» ؟ قال: فقلنا: نحن، قال: ردوهما، قال: فرددناهما إلى مواضعهما.

كذا في كتابي تعرض، وقال غيره: تفرش: يعني تقرب للأرض وترفرف بجناحيها، ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، وقال في الحديث:

فجعلت تفرش، وهو في السادس والثلاثين من سنن أبي داود [ (2) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.