أخبرنا أبو بكر بن فورك- رحمه الله- أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا يقول: قالت أم سليم يا رسول الله ادع الله له- تعني أنسا- قال: «اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما رزقته» .
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن مثنى، عن أبي داود، وأخرجه البخاري من وجهين آخرين عن شعبة
[ (1) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن موسى، عن محمد بن أيوب، أنبأنا محمود بن غيلان حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: جاءت أم سليم، وهي أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أزرتني بخمارها، وردتني ببعضه، فقالت: يا رسول الله هذا أنيس أتيتك به يخدمك،
فادع الله له: قال: اللهم أكثر ماله وولده، قال أنس: فو الله إن مالي لكثير، وإن ولدي، وولد ولدي يتعادون على نحو المائة.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي معن الرقاشي، عن عمر بن يونس
[ (2) ] .
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا عبدوس بن الحسين بن منصور، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال، قالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة [ (3) ] . قال: وما هي؟ قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي، ثم قال: اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه، قال:
فإني لمن أكثر الأنصار مالا.
قال أنس: وحدثتني ابنتي أمينة أنه قد دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرية: تسعة وعشرون ومائة.
أخرجه البخاري من وجه آخر عن حميد
[ (4) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أحمد بن علي المقرئ أنبأنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، عن أبي العالية، قال:
قلت لأبي العالية سمع أنس من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: خدمه عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء
منها ريح المسك [ (5) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، قال:
حدثني محمد بن شاذان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، حدثنا أنس بن مالك، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت أم سليم، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنيس فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات قد رأيت منها اثنتين، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة.
رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة بن سعيد [ (6) ] .
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب، حدثنا سعيد بن مهران الهدادي، قال: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا ثمامة بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قالت أم سليم يا رسول الله: أنس خادمك ادع الله له. قال: «اللهم عمره، وأكثر ماله، واغفر له.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا معتمر عن حميد أن أنسا عمر مائة إلا سنة، ومات سنة إحدى وتسعين
[ (7) ] .
قلت: وقيل غير ذلك وهو مذكور في فضائل أنس بن مالك.
أخبرنا أبو بكر الفارسي، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا البخاري، حدثنا يوسف بن راشد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا عمران بن زيد، حدثنا خطاب بن عمير، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم من البيت إلى المسجد، وقوم في المسجد رافعي أيديهم يدعون، فقال ترى بأيديهم ما أرى؟ فقلت: وما بأيديهم؟ قال:
بأيديهم نور، قلت: ادع الله أن يرينيه، فدعا، فأرانيه، فأسرع، فرفعنا أيدينا.
قال البخاري لا يتابع عليه [ (8) ] .
