الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في نفثه في كف شرحبيل الجعفي ووضع كفه على السلعة التي كانت بكفه حتى ذهبت
69

باب ما جاء في نفثه في كف شرحبيل الجعفي ووضع كفه على السلعة التي كانت بكفه حتى ذهبت

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 175
ص 175

أخبرنا أبو بكر الفارسي، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني، أنبأنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: قال لي علي، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفي، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكفي سلعة فقلت: يا رسول الله! هذه السلعة قد آذتني تحول بيني وبين قائم السيف أن أقبض عليه عنان الدابة، فقال: ادن مني فدنوت منه، فقال لي: افتح كفك ففتحتها ثم قال: اقبضها فقبضتها، ثم قال: ادن مني فدنوت منه، فقال: افتحها ففتحتها، فنفث في كفي، ووضع كفه على السلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفعها عنها، وما أدري أين أثرها.

وقرأت في كتاب الواقدي أن أبا سبرة قال: يا رسول الله! إن لي بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح [فجعل] [ (1) ] يضرب به على السلعة ويمسحها، فذهبت فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بنيه، أحدهما: سبرة، والآخر عزيز، فسماه عبد الرحمن، وهو أبو خيثمة بن عبد الرحمن.

وقرأت في كتاب محمد بن سعد عن الحميدي، عن فرح بن سعيد [الواقدي] [ (2) ] عن عمه ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كان بوجهه جدرة يعني القوباء وقد التمعت وجهه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه فلم يمس، ذلك اليوم ومنها أثر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.