أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك- رحمه الله- أنبأنا أبو عبد الله ابن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن سماك ابن حرب، قال: سمعت محمد بن حاطب، يقول: وقعت على يدي القدر، فاحترقت فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يتفل عليها ويقول: أذهب الباس رب الناس [وأحسبه قال] [ (1) ] واشف أنت الشافي
[ (2) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن إسحاق قالا: أنبأنا أبو عبد الله ابن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا مسعر، عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: صنعت أمي مريعة، فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال كلاما لم أحفظه، وسألتها عنه في إمارة عثمان ما قال؟ قالت: قال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت
[ (3) ] .
أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله
الأصبهاني، أنبأنا محمد بن سليمان [بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا سعيد بن سليمان] [ (4) ] ، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه [ (5) ] ، عن أمه أم جميل أم محمد بن حاطب، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة بليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فرحت لطلب الحطب، فتناولت القدر فانكفت على ذراعك، فقدمت المدينة فأتيت بك النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمي بك، فمسح على رأسك ودعا بالبركة، ثم تفل في فيك، وجعل يتفل على يديك، وهو يقول: أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يفاد سقما، قالت: فما قمت بك من عنده حتى برئت يدك.
