الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما روي من إخباره بحال وهب بن منبه وغيلان القدري إن صح هذا الحديث ولا أراه يصح
198

باب ما روي من إخباره بحال وهب بن منبه وغيلان القدري إن صح هذا الحديث ولا أراه يصح

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 495
ص 495

أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا عبدان المروزي، حدثنا هشام بن عمار.

(ح) وأخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا الهيثم بن خارجة، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني حدثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس.

تفرد به مروان بن سالم الجزري وكان ضعيفا في الحديث [ (1) ] .

وروي ذلك من وجه آخر أضعف من هذا.

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن العباس، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، حدثنا

ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعق الشيطان بالشام نعقة يكذب ثلثاهم بالقدر.

وفي هذا- إن صح- إشارة إلى غيلان القدري وما ظهر بالشام بسببه من التكذيب بالقدر حتى قتل [ (2) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.