أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا عباس الدوري، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو عوانة:
فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقلن: يا رسول الله! أينا أسرع لحوقا بك قال: أطولكن يدا، قالت: فأخذنا قصبة نذرعها وكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا قالت: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت سوده بنت زمعة أسرعنا لحوقا به، فعرفنا أنه كان طول يدها الصدقة. وكانت امرأة تحب الصدقة.
رواه البخاري في الصحيح [ (2) ] عن موسى بن إسماعيل. كذا في هذه الرواية أن أسرعهن لحوقا به كانت سودة.
والذي يدل عليه غير هذا الحديث أن زينب كانت أطول يدا بالصدقة وكانت هي أسرع لحوقا به [ (3) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا قالت: فكن يتطاولن أيهن أطول يدا قالت:
فكانت زينب أطولنا يدا لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق.
رواه مسلم في الصحيح عن محمود بن غيلان [ (4) ] . وكذلك رواه زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي إلا أنه أرسله.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد ابن عبد الجبار حدثنا يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي قال: قلن النسوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أينا أسرع لحوقا بك قال أطولكن يدا فأخذن يتذارعن أيتهن أطول يدا فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدا في الخير والصدقة.
