أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد الروذباري أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن شوذب المقري الواسطي بها، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة، أنه قال:
لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها [ (1) ] .
رواه مسلم في الصحيح عن أبي موسى، عن وهب بن جرير [ (2) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا علي ابن عبد العزيز ومحمد بن عبد الغالب قالا: حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن
الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله. فقد كنت أرى الشيء قد كنت نسيته فأراه فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه يراه فيعرفه.
رواه البخاري في الصحيح عن أبي حذيفة [ (3) ] .
وأخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه شيء فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه.
رواه مسلم في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة [ (4) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن رجاء الأديب قالا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي أخبرنا أبو عاصم حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمد اليشكري، حدثنا أبو زيد قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر
ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى أظنه قال حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس قال فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فأحفظنا أعلمنا.
رواه مسلم في الصحيح عن يعقوب بن إبراهيم عن أبي عاصم [ (5) ] .
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا يحيى بن جعفر أخبرنا الضحاك يعني: أبا عاصم. فذكره بإسناده ومعناه إلا أنه قال: فخطبنا حتى كان العصر لم يشك. وقال في آخره: فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة حفظه من حفظه وعلمه من علمه.
