حدثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال أخبرنا أبو سعيد:
أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن دينار (ح) .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله، محمد بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن الحسن الهلالي قال حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأصحابه:
لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم مثل ما أصابهم.
وفي رواية ابن عيينة: هؤلاء القوم يعني أصحاب ثمود، وقال: فإني أخاف أن يصيبكم مثل الذي أصابهم.
رواه البخاري في الصحيح عن ابن أبي أويس عن مالك، ورواه مسلم من وجه آخر عن عبد الله [ (1) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسين: محمد بن محمد
ابن يعقوب، قال: حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن مسكين، قال:
حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:
لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها، فقالوا: قد عجنا منها واستقينا، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهرقوا ذلك الماء.
رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن مسكين [ (2) ] كذا في هذه الرواية أمر بطرح [ «العجين، وكذلك يروى عن سبرة بن معبد، وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام» ] [ (3) ] .
وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله عن نافع، عن عبد الله، أخبره أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر أرض ثمود فاستقوا من آبارها، وعجنوا به العجين، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة.
رواه مسلم في الصحيح عن الحكم بن موسى [ (4) ] .
وأخرجاه [ (5) ] من حديث أنس بن عياض عن عبد الله بن عمر، هكذا قال البخاري: وتابعه أسامة، عن نافع.
أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن الحسن بن محمد القاسم الغضائري ببغداد، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن الخليل بن ثابت، قال: حدثنا أبو النصر: هاشم بن القاسم، قال:
حدثنا المسعودي، عن إسماعيل بن واسط، عن محمد بن أبي كبشة، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى الحجر يدخلون عليهم فنودي في الناس: الصلاة جامعة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره، وهو يقول على ما تدخلون على قوم غضب الله [تعالى] [ (6) ] عليهم فناداه رجل، فقال:
تعجب منهم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بما هو أعجب من ذلك: رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم استقيموا وسددوا، فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي الله عز وجل بقوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا [ (7) ] .
