الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الرابع / باب نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي النجاشي في اليوم اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة وذلك قبل فتح مكة
84

باب نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي النجاشي في اليوم اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة وذلك قبل فتح مكة

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 409
ص 409

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي، وأبو سعيد محمد ابن موسى بن الفضل، قالوا: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أنبأنا الربيع ابن سليمان أخبرنا الشافعي، أنبأنا مالك، وأنبأنا أبو نصر بن قتادة، أنبأنا عبد الله ابن محمد بن عبد الله الرازي، أنبأنا موسى الأعين، حدثنا يحيى بن يحيى قال:

قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس النجاشي اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى وصف بهم وكبر أربع تكبيرات.

أخرجاه [ (1) ] في الصحيح من حديث مالك [ (2) ] .

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار أخبرنا عبيد ابن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب،

عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة أنه قال: نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، فقال: استغفروا لأخيكم.

قال ابن شهاب: وحدثنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صف بهم المصلى وكبر أربع تكبيرات.

رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الليث [ (3) ] .

أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأنا أبو حامد بن بلال حدثنا يحيى بن الربيع المكي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: لما مات النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استغفروا له.

وأخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو حامد حدثنا يحيى حدثنا سفيان عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مات اليوم رجل طالح فصلوا على أصحمة [ (4) ] .

حديث جابر رواه البخاري في الصحيح عن أبي الربيع عن سفيان وأخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي جريج.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت:

[كان] [ (5) ] لا يزال يرى على قبر النجاشي نور.

أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، قالا: أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوسنجي، حدثنا مسدد حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، وهو مسلم بن خالد بن سعيد بن قرفة وإنما سمي الزنجي لحمرته وكان هو الذي يفتي بمكة بعد ابن جريج عن موسى بن عقبة، عن أمه عن، أم كلثوم قالت لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة، قال: إني قد أهديت إلى النجاشي أواق من مسك وحلة، وإني لا أراه إلا قد مات، ولا أرى الهدية إلا سترد علي، فإن ردت علي أظنه قال قسمتها بينكن أو فهي لكن، قال: فكان كما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات النجاشي وردت عليه، فلما ردت عليه أعطى كل امرأة من نسائه أوقية من ذلك المسك، وأعطى سائره أم سلمة وأعطاها الحلة [ (6) ] .

قوله ولا أراه إلا قد مات يريد والله أعلم قبل بلوغ الهدية إليه وهذا القول صدر منه قبل موته ثم لما مات نعاه في اليوم الذي مات فيه وصلى عليه.

تم السفر الرابع من كتاب دلائل النبوة ومعرفة احوال صاحب الشريعة ويليه الخامس وأوله: جماع أبواب فتح مكة حرسها الله. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.