الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثالث / باب ما جاء في تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وما ظهر في دعائه لها من الاستجابة
76

باب ما جاء في تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وما ظهر في دعائه لها من الاستجابة

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 462
ص 462

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم حبيبة أم سلمة: هند بنت أبي أمية، وكانت قبله عند أبي سلمة: عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ثم قدما المدينة، فأصابته جراحة بأحد، فمات من جراحته [ (1) ] .

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال:

حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال، وجمعها إليه في شوال.

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان. قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا روح قال: حدثنا ابن

جريج، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أخبراه أنهما سمعا أبا بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها، ويقولون ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم في الحج فقالوا تكتبين إلى أهلك، فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة، فصدقوها فازدادت عليهم كرامة، قالت: فلما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبني فقلت ما مثلي تنكح، أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال. فقال: أنا أكبر منك وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله، فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: كيف زناب أين زناب، فجاء عمار بن ياسر فاختلجها، فقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ترضعها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أين زناب فقالت قريبة بنت أبي أمية، ووافقتها عند ما أخذها عمار بن ياسر، فقال: النبي صلى الله عليه وسلم:

إني آتيكم الليلة، قالت فوضعت ثفالي، وأخرجت حبات من شعير، وكانت في جراب، وأخرجت شحما فعصرته، فبات، ثم أصبح فقال حين أصبح إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن أسبع أسبع لنسائي [ (2) ] .

وروينا عن عمر بن أبي سلمة في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لها أما ما ذكرت من غيرتك فإني أدعو الله أن يذهبها عنك، قالت: فكانت في النساء كأنها ليست منهن، لا تجد ما يجدن من الغيرة [ (3) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.