الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثالث / باب ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم عينه إلى مكانها وعودها إلى حالها
42

باب ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم عينه إلى مكانها وعودها إلى حالها

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 250
ص 250

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى يوم أحد عن قوسه حتى اندقت سيتها [ (1) ] ، فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عن قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عينيه وأحدهما [ (2) ] .

وأخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد القاضي البستي قدم علينا قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن المظفر الكبري، قال: أخبرنا ابن أبي خيثمة، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن الغسيل، قال:

حدثني عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن جده قتادة: أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته فأراد القوم أن يقطعوها، فقال: أنأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم نستشيره في ذلك، فجئناه فأخبرناه الخبر، فأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم

منه، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها، ثم غمزها براحته، وقال: اللهم اكسه جمالا، فمات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت [ (3) ] .

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: أخبرنا محمد بن غالب، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال:

حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن قتادة بن النعمان: أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا فدعا به فغمز حدقته براحته، فكان لا يدري أي عينيه أصيبت.

وفي الروايتين جميعا عن ابن الغسيل أن ذلك كان يوم بدر والله أعلم.

وحدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن رستة [ (4) ] الأصبهاني، قال: حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني قال: حدثنا محمد بن عمر هو الواقدي: قال: قتادة بن النعمان كان من الرماة المذكورين، شهدوا بدرا، وأحدا، ورميت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن عندي امرأة [ (5) ]

أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوت ورجعت وكانت أقوى عينيه وأصحهما بعد أن كبر [ (6) ] .

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة يحدث عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان، وكان أخاه لأمه أن عينه ذهبت يوم أحد فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فردها فاستقامت [ (7) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.