أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال:
أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، قال: أخبرنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني خبيب بن عبد الرحمن، قال: «ضرب خبيب يعني ابن عدي [ (2) ]
يوم بدر، فمال شقه، فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمه ورده فانطبق» .
أخبرنا أبو عبد الله قال: أخبرنا أبو العباس قال: أخبرنا أحمد قال:
أخبرنا يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال: «وعكاشة بن محصن وهو الذي قاتل بسيفه يوم بدر حتى انقطع في يده، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه جذلا [ (3) ] من حطب، وقال: قاتل بها يا عكاشة
[ (4) ] فلما أخذه من يد
رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه فعاد سيفا في يده طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل بها حتى فتح الله تعالى على رسوله، ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قتل يعني في قتال أهل الردة وهو عنده، وكان ذلك السيف يسمى القوي» [ (5) ] .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني قال: أخبرنا الحسن بن الجهم قال: أخبرنا الحسين بن الفرج قال:
أخبرنا الواقدي قال: «فحدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه عن عمته قالت: قال عكاشة بن محصن: «انقطع سيفي يوم بدر فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا فإذا هو سيف أبيض طويل وقاتلت حتى هزم الله المشركين فلم يزل عنده حتى هلك» [ (6) ] .
قال الواقدي: وحدثني أسامة بن زيد الليثي عن داود بن الحصين عن رجال من بني عبد الأشهل عدة، قالوا: «انكسر سيف سلمة بن أسلم بن حريش يوم بدر فبقي أعزل لا سلاح معه، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيبا كان في يده من عراجين [ (7) ] بن طاب [ (8) ] . فقال اضرب به فإذا سيف جيد فلم يزل عنده حتى قتل يوم جسر أبي عبيدة»
[ (9) ] .
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله
ابن عدي الحافظ قال: أخبرنا أبو يعلى قال: أخبرنا يحيى الحماني قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن قتادة بن النعمان «أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا، فدعا به فغمز حدقته براحته، فكان لا يدري أي عينيه أصيبت»
[ (10) ] .
حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا محمد بن صالح قال: أخبرنا الفضل بن محمد الشعراني، قال: أخبرنا إبراهيم بن المنذر، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثني رفاعة بن رافع بن مالك، قال: «لما كان يوم بدر تجمع الناس على أمية بن خلف، فأقبلت إليه فنظرت إلى قطعة من درعه قد انقطعت من تحت إبطه، قال: فأطعنه بالسيف فيها طعنة، فقطعته ورميت بسهم يوم بدر، ففقئت عيني فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي فما آذاني منها شيء» [ (11) ] .
