ص 0
أتى صماد بن ثعلبة مكة معتمرا، فسمع كفار قريش، يقولون.
محمد مجنون. فقال: لو أتيت هذا الرجل فداويته، فجاءه فقال: يا محمد إني أداوي من الريح فإن شئت داويتك لعل الله ينفعك، فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمد الله وتكلم بكلمات فأعجب ذلك ضمادا فقال: أعدها علي فأعادها عليه فقال: لم أسمع مثل هذا الكلام قط، لقد سمعت كلام الكهنة والسحرة والشعراء فما سمعت مثل هذا قط، لقد بلغ قاموس البحر، فأسلم وبايع على نفسه وعلى قومه.
