ص 337
أسلم قديما، ويقال: إنه الذي كان يأتي بالطعام والشراب والأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أبي بكر وهما بغار ثور، ويبيت عندهما ويصبح بمكة كبائت، فلا يسمع بأمر يكادان به إلا أخبرهما به. وقد شهد الطائف فرماه رجل يقال له أبا محجن الثقفي بسهم فذوى منها فاندملت ولكن لم يزل منها حمتا حتى مات [1] في شوال سنة إحدى عشرة.
