الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء السادس / حديث في جوابه صلى الله عليه وسلم لمن سأل عما سأل قبل أن يسأله عن شيء منه
196

حديث في جوابه صلى الله عليه وسلم لمن سأل عما سأل قبل أن يسأله عن شيء منه

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 180
ص 180

قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا الزبير بن عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز- ولم يسمعه منه- قال: حدثني جلساؤه وقد رأيته عن وابصة الأسدي، وقال عفان: ثنا غير مرة ولم يقل: حدثني جلساؤه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا:

إليك وابصة عن رسول الله، فقلت: دعوني فأدنو منه، فإنه أحب الناس إلى أن أدنو منه، قال:

دعوا وابصة، ادن يا وابصة، مرتين أو ثلاثا، قال: فدنوت منه حتى قعدت بين يديه، فقال:

يا وابصة أخبرك أم تسألني؟ فقلت: لا، بل أخبرني: فقال، جئت تسأل عن البر والإثم، فقلت:

نعم، فجمع أنامله فجعل ينكت بهن في صدري ويقول يا وابصة استفت قلبك واستفت نفسك (ثلاث مرات) البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.