الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
43

ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة

الجزء الثاني عشر 3 عنصر صفحة 64
ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة ص 64

فيها غزا السلطان طغرلبك بلاد الروم بعد أخذه بلاد أذربيجان، فغنم من بلاد الروم وسبى وعمل أشياء حسنة، ثم عاد سالما فأقام بأذربيجان سنة. وفيها أخذ قريش بن بدران الأنبار، وخطب بها وبالموصل لطغرلبك، وأخرج منها نواب البساسيري. وفيها دخل البساسيري بغداد مع بني خفاجة منصرفه من الوقعة، وظهرت منه آثار النفرة للخلافة، فراسله الخليفة لتطيب نفسه، وخرج في ذي الحجة إلى الأنبار فأخذها، وكان معه دبيس بن علي بن مزيد، وخرب أماكن وحرق غيرها ثم أذن له الخليفة في الدخول إلى بيت النوبة ليخلع عليه، فجاء إلى أن حاذى بيت النوبة فقبل الأرض وانصرف إلى منزله، ولم يعبر، فقويت الوحشة. ولم يحج أحد من أهل العراق فيها.

الحسين بن جعفر بن محمد ص 64

ابن داود، أبو عبد الله السلماسي، سمع ابن شاهين وابن حيويه والدار قطنى، وكان ثقة مأمونا مشهورا باصطناع المعروف، وفعل الخير، وافتقاد الفقراء، وكثرة الصدقة، وكان قد أريد على الشهادة فأبى ذلك، وكان له في كل شهر عشرة دنانير نفقة لأهله.

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ص 65

أبو عبد الله الأصبهاني، المعروف بابن اللبان، أحد تلامذة أبى حامد الأسفراييني، ولى قضاء الكرخ، وكان يصلى بالناس التراويح، ثم يقوم بعد انصرافهم فيصلي إلى أن يطلع الفجر، وربما انقضى الشهر عنه ولم يضطجع إلى الأرض رحمه الله.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.