الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء الثاني عشر / ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
30

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

الجزء الثاني عشر 5 عنصر صفحة 48
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ص 48

فيها ملك طغرلبك جرجان وطبرستان، ثم عاد إلى نيسابور مؤيدا منصورا. وفيها ولي ظهير الدولة بن جلال الدولة أبى جعفر بن كالويه بعد وفاة أبيه، فوقع الخلف بينه وبين أخويه أبى كاليجار وكرسانيف. وفيها دخل أبو كاليجار همذان ودفع الغز عنها. وفيها شعثت الأكراد ببغداد لسبب تأخر العطاء عنهم. وفيها سقطت قنطرة بني زريق على نهر عيسى، وكذا القنطرة الكثيفة التي تقابلها. وفيها دخل بغداد رجل من البلغار يريد الحج، وذكر أنه من كبارهم، فأنزل بدار الخلافة وأجري عليه الأرزاق، وذكر أنهم مولدون من الترك والصقالبة، وأنهم في أقصى بلاد الترك، وأن النهار يقصر عندهم حتى يكون ست ساعات، وكذلك الليل، وعندهم عيون وزروع وثمار، على غير مطر ولا سقى. وفيها قرئ الاعتقاد القادري الذي جمعه الخليفة القادر، وأخذت خطوط العلماء والزهاد عليه بأنه اعتقاد المسلمين، ومن خالفه فسق وكفر، وكان أول من كتب عليه الشيخ أبو الحسن علي بن عمر القزويني، ثم كتب بعده العلماء، وقد سرده الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي بتمامه في منتظمه، وفيه جملة جيدة من اعتقاد السلف.

بهرام بن منافية ص 48

أبو منصور الوزير لأبي كاليجار، كان عفيفا نزها صينا، عادلا في سيرته، وقد وقف خزانة

كتب في مدينة فيروزاباذ، تشتمل على سبعة آلاف مجلد، من ذلك أربعة آلاف ورقة بخط أبى على وأبى عبد الله بن مقلة [1] .

محمد بن جعفر بن الحسين ص 49

المعروف بالجهرمي، قال الخطيب: هو أحد الشعراء الذين لقيناهم وسمعنا منهم، وكان يجيد القول، ومن شعره:

يا ويح قلبي من تقلبه ... أبدا نحن إلى معذبه

قالوا كتمت هواه عن جلد ... لو أن لي جلد لبحت به

ما بى جننت غير مكترث ... عنى ولكن من تغيبه

حسبي رضاه من الحياة وما ... يلقى وموتي من تغضبه

مسعود الملك بن الملك محمود ص 49

ابن الملك سبكتكين، صاحب غزنة وابن صاحبها، قتله ابن عمه أحمد بن محمد بن محمود، فانتقم له ابنه مودود بن مسعود، فقتل قاتل أبيه وعمه وابن عمه وأهل بيته، من أجل أبيه، واستتب له الأمر وحده من غير منازع من قومه كما تقدم

بنت أمير المؤمنين المتقى بالله ص 49

تأخرت مدتها حتى توفيت في هذه السنة في رجب منها عن إحدى وتسعين سنة، بالحريم الظاهر، ودفنت بالرصافة.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.