الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء الثاني عشر / ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
28

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة

الجزء الثاني عشر 4 عنصر صفحة 46
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ص 46

فيها زادت دجلة زيادة عظيمة بحيث حملت الجسر ومن عليه فألقتهم بأسفل البلد وسلموا، وفيها وقع بين الجند وبين جلال الدولة شغب، وقتل من الفريقين خلق، وجرت شرور يطول ذكرها.

ووقع فساد عريض واتسع الخرق على الراقع، ونهبت دور كثيرة جدا، ولم يبق للملك عندهم حرمة، وغلت الأسعار. وفيها زار الملك أبو طاهر مشهد الحسين، ومشى حافيا في بعض تلك الأزوار. ولم يحج أحد من أهل العراق. وفيها بعث الملك أبو كاليجار وزيره العادل إلى البصرة فملكها له.

إسماعيل بن أحمد ص 46

ابن عبد الله أبو عبد الرحمن الضرير الخيري، من أهل نيسابور، كان من أعيان الفضلاء الأذكياء، والثقات الأمناء، قدم بغداد حاجا في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، فقرأ عليه الخطيب جميع صحيح البخاري في ثلاث مجالس بروايته له عن أبي الهيثم الكشميهني، عن الفربري عن البخاري، توفى فيها وقد جاوز التسعين.

بشرى الفاتني ص 46

وهو بشرى بن مسيس من سبى الروم، أهداه أمراء بنى حمدان الفاتن غلام المطيع، فأدبه وسمع الحديث عن جماعة من المشايخ، وروى عنه الخطيب. وقال: كان صدوقا صالحا دينا، توفى يوم عيد الفطر منها رحمه الله

محمد بن على ص 46

ابن أحمد بن يعقوب بن مروان أبو العلاء الواسطي، وأصله من فم الصلح، سمع الحديث وقرأ

القراءات ورواها، وقد تكلموا في روايته في القراءات والحديث فالله أعلم. توفى في جمادى الآخرة منها وقد جاوز الثمانين.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.