الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء الثاني عشر / ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
134

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

الجزء الثاني عشر 4 عنصر صفحة 217
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ص 217

فيها تجهز السلطان مسعود ليأخذ الموصل والشام من زنكي، فصالحه على مائة ألف دينار، فدفع إليه منها عشرين ألف دينار، وأطلق له الباقي، وسبب ذلك أن ابنه سيف الدين غازى كان لا يزال في خدمة السلطان مسعود. وفيها ملك زنكي بعض بلاد بكر. وفيها حصر الملك سنجر خوارزم شاه، ثم أخذ منه مالا وأطلقه. وفيها وجد رجل يفسق بصبي فألقي من رأس منارة، وفي ليلة الثلاثاء الرابع

والعشرين من ذي القعدة زلزلت الأرض. وحج بالناس قطز.

عبد الوهاب بن المبارك ص 218

ابن أحمد، أبو البركات الأنماطي، الحافظ الكبير، كان ثقة دينا ورعا، طليق الوجه، سهل الأخلاق، توفي في المحرم عن ست وتسعين سنة.

على بن طراد ص 218

ابن محمد الزينبي، الوزير العباسي، أبو القاسم نقيب النقباء على الطائفتين، في أيام المستظهر، ووزر للمسترشد، وتوفي في رمضان عن ست وسبعين سنة.

الزمخشري محمود ص 218

ابن عمر بن محمد بن عمر، أبو القاسم الزمخشري، صاحب الكشاف في التفسير، والمفصل في النحو وغير ذلك من المصنفات المفيدة، وقد سمع الحديث وطاف البلاد، وجاور بمكة مدة، وكان يظهر مذهب الاعتزال ويصرح بذلك في تفسيره، ويناظر عليه، وكانت وفاته بخوارزم ليلة عرفة منها، عن ست وسبعين سنة.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.