الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
132

ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة

الجزء الثاني عشر 4 عنصر صفحة 217
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة ص 217

فيها كانت حروب كثيرة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه، فاستحوذ خوارزم على مرو بعد هزيمة سنجر ففتك بها، وأساء التدبير بالنسبة إلى الفقهاء الحنفية الذين بها، وكان جيش خوارزم ثلاثمائة ألف مقاتل. وفيها تحمل عمل دمشق النهروز، وخلع نهروز شحنة بغداد على حباب صباغ الحرير الرومي، وركب هو والسلطان مسعود في سفينة في ذلك النهر، وفرح السلطان بذلك، وكان قد صرف السلطان على ذلك النهر سبعين ألف دينار. وفيها حج كمال الدين طلحة صاحب المخزن، وعاد فتزهد وترك العمل ولزم داره. وفيها عقدت الجمعة بمسجد العباسيين باذن الخليفة. وحج بالناس قطز.

وممن توفي فيها من الأعيان. ص 217

</span>

إسماعيل بن أحمد بن عمر ص 217

ابن الأشعث، أبو القاسم بن أبي بكر السمرقندي الدمشقي ثم البغدادي، سمع الكثير وتفرد بمشايخ، وكان سماعه صحيحا، وأملى بجامع المنصور مجالس كثيرة نحو ثلاثمائة مجلس، توفى وقد جاوز الثمانين

يحيى بن على ص 217

ابن محمد بن علي، أبو محمد بن الطراح المدبر، ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وسمع الكثير وأسمع، وكان شيخا حسنا مهيبا كثير العبادة، توفي في رمضان منها.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.