130
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
الجزء الثاني عشر
3 عنصر
صفحة 215
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
ص 215
فيها حاصر زنكي دمشق فحصنها الأتابك معين الدين بن مملوك طغتكين، فاتفق موت ملكها جمال الدين محمود بن بوري بن طغتكين، فأرسل معين الدين إلى أخيه مجير الدين أتق، وهو ببعلبك فملكه دمشق، فذهب زنكي إلى بعلبك فأخذها واستناب عليها نجم الدين أيوب صلاح الدين.
وفيها دخل الخليفة على الخاتون فاطمة بنت السلطان مسعود، وأغلقت بغداد أياما. وفيها نودي للصلاة على رجل صالح فاجتمع الناس بمدرسة الشيخ عبد القادر فاتفق أن الرجل عطس فأفاق،
وحضرت جنازة رجل آخر غيره فصلى عليه ذلك الجمع الكثير. وفيها نقصت المياه من سائر الدنيا وفيها ولد صاحب حماة تقي الدين عمر شاهنشاه بن أيوب بن شارى.
أحمد بن جعفر
ص 216
ابن الفرج أبو العباس الحربي، أحد العباد الزهاد، سمع الحديث وكانت له أحوال صالحة، حتى كان يقال: إنه كان يرى في بعض السنين بعرفات، ولم يحج في تلك السنة.
عبد السلام بن الفضل
ص 216
أبو القاسم الجيلي، سمع الحديث وتفقه على إلكيا الهراسي، وبرع في الأصول والفروع، وغير ذلك، وولي قضاء البصرة وكان من خيار القضاة.
النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.