الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
59

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثمائة

الجزء الحادي عشر 4 عنصر صفحة 130
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثمائة ص 130

فيها غلت الأسعار في هذه السنة ببغداد فاضطربت العامة وقصدوا دار حامد بن العباس الذي ضمن يرائى من الخليفة فغلت الأسعار بسبب ذلك، وعدوا في ذلك اليوم- وكان يوم الجمعة- على الخطيب، فمنعوه الخطبة وكسروا المنابر وقتلوا الشرط وحرقوا جسورا كثيرة، فأمر الخليفة بقتال العامة ثم نقض الضمان الذي كان حامد بن العباس ضمنه فانحطت الأسعار، وبيع الكر بناقص خمسة دنانير، فطابت أنفس الناس بذلك وسكنوا. وفي تموز منها وقع برد شديد جدا حتى نزل الناس عن الأسطحة وتدثروا باللحف والأكسية، ووقع في شتاء هذه السنة بلغم عظيم، وكان فيها برد شديد جدا بحيث أضر ذلك ببعض النخيل. وحج بالناس فيها أحمد بن العباس أخو القهرمانة.

إبراهيم بن سفيان الفقيه ص 130

راوي صحيح مسلم عنه.

أحمد بن الصلت ص 130

بن المغلس أبو العباس الحماني أحد الوضاعين للأحاديث، روى عن خاله جبارة بن المغلس وأبي نعيم ومسلم بن إبراهيم، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام وغيرهم: أحاديث كلها وضعها هو في مناقب أبي حنيفة وغير ذلك. وحكى عن يحيى بن معين وعلي ابن المديني وبشر بن الحارث أخبارا كلها كذب. قال أبو الفرج بن الجوزي: قال لي محمد بن أبي الفوارس: كان أحمد بن الصلت يضع الحديث.

إسحاق بن أحمد الخزاعي. والمفضل الجندي. وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري.

وعبد الله بن ثابت بن يعقوب ص 130

أبو عبد الله المقري النحوي التوزي، سكن بغداد، وروى عن عمرو بن شبة، وعنه أبو عمرو بن السماك. ومن شعره الجيد:

إذا لم تكن حافظا واعيا ... فعلمك في البيت لا ينفع

وتحضر بالجهل في مجلس ... وعلمك في الكتب مستودع

ومن يك في دهره هكذا ... يكن دهره القهقرى يرجع

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.