ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين ومائة
ص 161
فيها وضع الرشيد عن أهل العراق العشر الذي كان يؤخذ منهم بعد النصف. وفيها خرج الرشيد من بغداد يرتاد له موضعا يسكنه غير بغداد فتشوش فرجع. وفيها حج بالناس يعقوب بن أبى جعفر المنصور عم الرشيد. وفيها غزا الصائفة إسحاق بن سليمان بن علي.
