الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / زاد المعاد في هدي خير العباد / الجزء الخامس / فصل ما كان في صلحه لأهل مكة من دخول بعضهم في عهده صلى الله عليه وسلم
47

فصل ما كان في صلحه لأهل مكة من دخول بعضهم في عهده صلى الله عليه وسلم

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 85
ص 85

فصل وكان في صلحه لأهل مكة أن من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده دخل، ومن أحب أن يدخل في عهد قريش وعقدهم دخل، وأن من جاءهم من عنده لا يردونه إليه، ومن جاءه منهم رده إليهم، وأنه يدخل العام القابل إلى مكة فيخلونها له ثلاثا، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح، وقد تقدم ذكر هذه القصة وفقهها في موضعه.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.