الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
268

نرجس

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 365
ص 365

: فيه حديث لا يصح ( «عليكم بشم النرجس فإن في القلب حبة الجنون والجذام والبرص، لا يقطعها إلا شم النرجس» ) .

وهو حار يابس في الثانية، وأصله يدمل القروح الغائرة إلى العصب، وله قوة غسالة جالية جابذة، وإذا طبخ وشرب ماؤه، أو أكل مسلوقا، هيج القيء، وجذب الرطوبة من قعر المعدة، وإذا طبخ مع الكرسنة والعسل، نقى أوساخ القروح، وفجر الدبيلات العسرة النضج.

وزهره معتدل الحرارة، لطيف ينفع الزكام البارد، وفيه تحليل قوي، ويفتح سدد الدماغ والمنخرين، وينفع من الصداع الرطب والسوداوي، ويصدع الرءوس الحارة، والمحرق منه إذا شق بصله صليبا، وغرس، صار مضاعفا، ومن أدمن شمه في الشتاء أمن من البرسام في الصيف، وينفع من أوجاع الرأس الكائنة من البلغم والمرة السوداء وفيه من العطرية ما يقوي القلب والدماغ وينفع من كثير من أمراضها. وقال صاحب التيسير: شمه يذهب بصرع الصبيان.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.