الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
263

مسك

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 361
ص 361

: ثبت في " صحيح مسلم "، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( «أطيب الطيب المسك» ) .

وفي " الصحيحين ": عن (عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل

أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك» ) .

المسك: ملك أنواع الطيب، وأشرفها وأطيبها، وهو الذي تضرب به الأمثال، ويشبه به غيره، ولا يشبه بغيره، وهو كثبان الجنة، وهو حار يابس في الثانية، يسر النفس ويقويها، ويقوي الأعضاء الباطنة جميعها شربا وشما، والظاهرة إذا وضع عليها. نافع للمشايخ، والمبرودين، لا سيما زمن الشتاء جيد للغشي والخفقان، وضعف القوة بإنعاشه للحرارة الغريزية، ويجلو بياض العين، وينشف رطوبتها، ويفش الرياح منها ومن جميع الأعضاء ويبطل عمل السموم وينفع من نهش الأفاعي، ومنافعه كثيرة جدا، وهو من أقوى المفرحات.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.