ص 345
: ثبت في " الصحيحين ": عن أنس بن مالك ( «قال أنفجنا أرنبا فسعوا في طلبها، فأخذوها، فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله» ) .
لحم الأرنب: معتدل إلى الحرارة واليبوسة، وأطيبها وركها، وأحمده أكل لحمها مشويا، وهو يعقل البطن، ويدر البول، ويفتت الحصى، وأكل رءوسها ينفع من الرعشة.
