الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
220

قثاء

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 322
ص 322

: في " السنن ": من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( «كان يأكل القثاء بالرطب» ) ، ورواه الترمذي وغيره.

القثاء بارد رطب في الدرجة الثانية، مطفئ لحرارة المعدة الملتهبة، بطيء الفساد فيها، نافع من وجع المثانة، ورائحته تنفع من الغشي، وبزره يدر البول، وورقه إذا اتخذ ضمادا نفع من عضة الكلب، وهو بطيء الانحدار عن المعدة، وبرده مضر ببعضها، فينبغي أن يستعمل معه ما يصلحه ويكسر برودته ورطوبته، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أكله بالرطب، فإذا أكل بتمر أو زبيب أو عسل عدله.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.