الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
208

عجوة

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 311
ص 311

: في " الصحيحين ": من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( «من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر» )

وفي " سنن النسائي " وابن ماجه: من حديث جابر، وأبي سعيد رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» ) .

وقد قيل: إن هذا في عجوة المدينة، وهي أحد أصناف التمر بها، ومن أنفع تمر الحجاز على الإطلاق، وهو صنف كريم ملذذ، متين للجسم والقوة، من ألين التمر وأطيبه وألذه، وقد تقدم ذكر التمر وطبعه ومنافعه في حرف التاء، والكلام على دفع العجوة للسم والسحر، فلا حاجة لإعادته.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.