الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
189

شحم

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 302
ص 302

: ثبت في " المسند ": عن أنس، ( «أن يهوديا أضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم له خبز شعير وإهالة سنخة» ، والإهالة: الشحم المذاب، والألية، والسنخة: المتغيرة) .

وثبت في " الصحيح ": عن عبد الله بن مغفل، قال: ( «دلي جراب من شحم يوم خيبر، فالتزمته وقلت: والله لا أعطي أحدا منه شيئا فالتفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، ولم يقل شيئا» ) .

أجود الشحم ما كان من حيوان مكتمل، وهو حار رطب، وهو أقل رطوبة من السمن، ولهذا لو أذيب الشحم والسمن كان الشحم أسرع جمودا، وهو ينفع

من خشونة الحلق، ويرخي ويعفن، ويدفع ضرره بالليمون المملوح، والزنجبيل، وشحم المعز أقبض الشحوم، وشحم التيوس أشد تحليلا، وينفع من قروح الأمعاء وشحم العنز أقوى في ذلك، ويحتقن به للسحج والزحير.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.