الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
187

شعير

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 300
ص 300

: روى ابن ماجه: من حديث عائشة، قالت ( «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا

أخذ أحدا من أهله الوعك، أمر بالحساء من الشعير، فصنع ثم أمرهم فحسوا منه، ثم يقول: " إنه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها» ) . ومعنى يرتوه: يشده ويقويه. ويسرو، يكشف ويزيل.

وقد تقدم أن هذا هو ماء الشعير المغلي، وهو أكثر غذاء من سويقه، وهو نافع للسعال، وخشونة الحلق، صالح لقمع حدة الفضول، مدر للبول، جلاء لما في المعدة، قاطع للعطش، مطفئ للحرارة، وفيه قوة يجلو بها ويلطف ويحلل.

وصفته: أن يؤخذ من الشعير الجيد المرضوض مقدار، ومن الماء الصافي العذب خمسة أمثاله، ويلقى في قدر نظيف، ويطبخ بنار معتدلة إلى أن يبقى منه خمساه، ويصفى، ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.