الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
161

خلال

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 280
ص 280

: فيه حديثان لا يثبتان، أحدهما: يروى من حديث أبي أيوب الأنصاري يرفعه: ( «يا حبذا المتخللون من الطعام، إنه ليس شيء أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام» ) وفيه واصل بن السائب، قال: البخاري والرازي: منكر الحديث، وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث.

الثاني: يروى من حديث ابن عباس، قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن شيخ روى عنه صالح الوحاظي يقال له: محمد بن عبد الملك الأنصاري، حدثنا عطاء، عن ابن عباس، قال: ( «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلل بالليط والآس، وقال: إنهما يسقيان عروق الجذام،» ) فقال أبي: رأيت محمد بن عبد الملك -وكان أعمى- يضع الحديث ويكذب.

وبعد: فالخلال نافع للثة والأسنان، حافظ لصحتها، نافع من تغير النكهة، وأجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة، وخشب الزيتون والخلاف، والتخلل بالقصب والآس والريحان، والباذروج مضر.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.