الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
129

أرز

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 261
ص 261

: فيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدهما: أنه لو كان رجلا، لكان حليما) .

الثاني: «كل شيء أخرجته الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز، فإنه شفاء لا داء فيه» ) ذكرناهما تنبيها وتحذيرا من نسبتهما إليه صلى الله عليه وسلم.

وبعد فهو حار يابس، وهو أغذى الحبوب بعد الحنطة، وأحمدها خلطا، يشد البطن شدا يسيرا، ويقوي المعدة، ويدبغها، ويمكث فيها. وأطباء الهند تزعم أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا طبخ بألبان البقر، وله تأثير في خصب البدن، وزيادة المني، وكثرة التغذية، وتصفية اللون.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.