الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
103

فصل الانتباذ في الماء

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 216
ص 216

فصل

وثبت في " صحيح مسلم " أنه - صلى الله عليه وسلم - ( «كان ينبذ له أول الليل، ويشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغد والليلة الأخرى، والغد إلى العصر، فإن بقي منه شيء سقاه الخادم، أو أمر به فصب» ) . وهذا النبيذ: هو ما يطرح فيه تمر يحليه، وهو يدخل في الغذاء والشراب، وله نفع عظيم في زيادة القوة، وحفظ الصحة، ولم يكن يشربه بعد ثلاث خوفا من تغيره إلى الإسكار.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.