ص 146
فصل
ثم بعث سعد بن أبي وقاص إلى الخرار في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر، وعقد له لواء أبيض، وحمله المقداد بن عمرو، وكانوا عشرين راكبا يعترضون عيرا لقريش، وعهد أن لا يجاوز الخرار، فخرجوا على أقدامهم، فكانوا يكمنون بالنهار، ويسيرون بالليل، حتى صبحوا المكان صبيحة خمس، فوجدوا العير قد مرت بالأمس.
