ص 110
فصل
ومنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من إقامة المسلم بين المشركين إذا قدر على الهجرة من بينهم، وقال: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قيل: يا رسول الله! ولم؟ قال: لا تراءى ناراهما» .
وقال: «من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله» . وقال: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها» ، وقال: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل
الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير» .
